غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٤٨
.* وعن عبد المطّلب : يا حابس الفيل بذي المُغَمَّسِ : ١٥ / ١٣٢ . المُغَمَّس : مَوضِع بطريق الطائف ، فيه قبر أبي رِغال ، دليلِ أبْرَهَة ، ويُرْجم [١] (القاموس المحيط) .
.غمص : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «الكِبْر أن تَغْمِص الناس ، وتَسْفه الحقّ» : ٧٠ / ٢١٧ . غَمِص الناسَ : احْتَقَرهم ولم يَرهُم شيئا ، تقول منه : غَمِصَ الناسَ يَغْمِصهم غَمْصا(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «إنَّ معاوية غَمِص الناس ، وسَفِهَ الحقّ» : ٣٢ / ٤٠٢ . وسَفِه الحقّ ؛ أي جهله أو عدّه سَفها(المجلسي : ٣٢ / ٤٠٩) .
.* وعن الحسن في قوله تعالى : «ولَهُم فِيها أزواجٌ» : «هنّ عجائزكم الغُمْص الرُّمْص العُمْش» : ٨ / ٨١ . يقال : غَمِصَت عَيْنُه مثل رَمِصَتْ . وقيل : الغَمَص : اليابِس منه ، والرَّمَصُ الجاري(النهاية) .
.* ومنه عن ابن عبّاس في النبيّ صلى الله عليه و آله «يُصبح الصِّبْيان غُمْصا رُمْصا ، ويُصْبح صَقِيلاً دَهِينا» : ١٥ / ٣٣٣ .
.* وفي خبر بني جذيمة : «وكانوا بالغُمَيْصاء» : ٢١ / ١٣٩ . الغُمَيْصاء : موضع أوقع فيه خالد بن الوليد ببني جذيمة(القاموس المحيط) .
.غمض : في الحديث القدسيّ : «إنّ من أغْبَطِ أوليائي عندي رجل خفيف الحال . . . أحسنَ عبادة ربّه بالغيب ، وكان غامِضا في الناس» : ٦٩ / ٥٧ . أي مَغْمورا غير مشهور(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في المحتضر : «يتذكّر أموالاً جمعَها أغْمَضَ في مطالبها» : ٦ / ١٦٤ . أي لم يفرّق بين حلال وحرام ، كأ نَّه أغمض عينيه فلا يميّز(صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام : «طوبى لنفس . . . هَجَرَت في الليل غُمْضَها» : ٤٠ / ٣٤٢ . الغُمْض ـ بالضمّ ـ : النوم(صبحي الصالح) .
[١] في تاج العروس : ويُرجم إلى الآن .