غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٣٨
.* ومنه الخبر : «أمر يوسف أن يُبنى كَنادِيج من صخر ، وطيّنها بالكِلْس» : ١٢ / ٢٣٥ .
.كنز : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «كلُّ مالٍ يؤدّى زكاتُه فليس بكَنز . . . وكلّ ما لا تُؤَدَّى زكاتُه فهو كَنز» : ٧٠ / ١٣٩ . الكَنْز ـ في الأصل ـ : المال المَدفون تحت الأرض ، فإذا اُخرِج منه الواجبُ عليه لم يَبْق كَنزا وإن كان مَكنوزا ، وهو حُكمٌ شَرعيٌّ تُجُوِّز فيه عن الأصل(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «لا حَولَ ولا قُوّةَ إلاّ باللّه العليّ العظيم . . . كَنْزٌ من كُنُوز الجنّة» : ٧٤ / ١٢٩ . أي أجرُها مُدَّخَرٌ لقائلها والمُتَّصِف بها ، كما يُدَّخَر الكَنْز(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «يا عليّ ، لك في الجنَّة كَنزٌ» : ٦٥ / ٤١ . أي ثواب عظيم مدّخر ، وفي روايات العامّة أنّ ذلك بيت في الجنّة(المجلسي : ٦٥ / ٤٢) .
.كنس : في الخبر : «كتب الحميري إلى الحجّة عليه السلام يسأله عن المحرم يرفع خشب العمارية أو الكَنِيسة» : ٩٦ / ١٧٧ . الكَنِيسة : شيء يُغرَز في المحمل أو الرحل ، ويُلقَى عليه ثوب يستظلّ به الراكب ، ويستتر به(مجمع البحرين) .
.* وعن عليّ بن إبراهيم في قوله تعالى : «الجَوارِ الكُنَّسِ» : «النجوم تَكْنُس بالنهار» : ٩ / ٢٤٨ . أي تَغيب . الكُنَّس : جمع كانِس ؛ وهي التي تَغِيب ، مِن كَنَس الظَبْيُ : إذا تَغَيَّب واستَتر في كِناسِه ؛ وهو الموضِع الذي يأوِي إليه(النهاية) .
.* وعن الحارث الأعور : «كنّا مع أمير المؤمنين عليه السلام في كُناسةٍ ، إذ أقبل أسد» : ٤١ / ٢٣١ . الكُناسة ـ بالضمّ ـ : اسم موضع بالكوفة صُلِب فيها زيد بن عليّ بن الحسين عليهماالسلام(مجمع البحرين) .
.كنع : عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام : «إنّ صاحب ياسين . . . كان مُكَنَّعا . قلت : وما المُكَنَّع ؟ قال : كان به جذام» : ٦٤ / ٢٤١ . المُكَنَّع : الذي قُطِعَت يَداه(النهاية) .
.* وعن ابن عبّاس لعمر في الخلافة : «قلتُ : طلحة بن عبد اللّه [١] ؟ قال : الأكْنَع! هو أزهى من ذلك» : ٣١ / ٣٦٤ . الأكْنعُ : الأشَلُّ . وقد كَنَعَت أصابعُه كَنْعا : إذا تَشَنَّجَتْ ويَبَسَتْ ، وقد كانت يَداه اُصِيبَتْ يوم اُحد(النهاية) .
[١] كذا ، والظاهر : عبيد اللّه .