غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٦٠
.غين : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ٩٠ / ٢٨٢ . الغَيْن لغةٌ في الغَيْم ، وغَانَ على قلبي كذا : أي غطّاه . . . ولمّا كان قلبُ النبيّ صلى الله عليه و آلهأتمَّ القلوب صفاءً ، وأكثرها ضياءً ، وأعرفها عِرفانا ، وكان صلى الله عليه و آله مبيِّنا مع ذلك لشرائع الملّة وتأسيس السنّة ، ميسّرا غير معسّر ، لم يكن له بُدّ من النزول إلى الرُّخَص والالتفات إلى حظوظ النفس ، مع ما كان متمتّعا به من أحكام البشريّة ، فكأ نّه إذا تَعاطى شيئا من ذلك أسرع كدورة ما إلى القلب لكمال رقّته وفَرط نورانيّته ، وكان صلى الله عليه و آله إذا أحسّ بشيء من ذلك عدّه على النفس ذنبا فاستغفر منه(مجمع البحرين) .
.غيا : عن اُسيد بن أبي أياس : { في كلّ مَجمع غَايَةٍ أخزاكمجَذَع أبَرّ على المَذاكي القرّح } : ١٩ / ٢٨٢ . الغايَة : الرايَة . والجَذَع ـ بالتحريك ـ : الأسد(المجلسي : ١٩ / ٢٨٢) .
.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام : «طَهَّرَنا من كلّ أفَن وغَيَّة» : ١٠ / ١٣٩ . وَلدُ غَيَّةٍ ـ ويكسر ـ : زَنْيةٍ ، يقال : هو لِغَِيَّة ـ بفتح الغين وكسرها وتشديد الياء ـ نقيض لرَِشْدَة . وفي المصباح المنير : لِغَِيَّة ـ بالفتح والكسرـ : كلمة تقال في الشتم كما يقال : هو لِزنْية(مجمع البحرين) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في أمير «من أبغضه فاعلموا أ نّه لِغَيَّة» : ٢٧ / ١٥٦ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «إنّ اللّه حرّم الجنّة على كلّ فَحّاش . . . لا يبالي ما قال ، ولا ما قيل له ؛ فإنّك إن فتّشته لم تجده إلاّ لِغَيَّة» : ٦٠ / ٢٠٧ .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «واللّه غَايَة من غَايَاه ، والمُغَيَّى غير الغَايَة ، والغَايَة موصوفة ، وكلّ موصوف مصنوع» : ٤ / ١٦١ . اِعلم أنّ الغاية تطلق على المدى والنهاية ، وعلى امتداد المسافة ، وعلى الغرض والمقصود من الشيء ، وعلى الراية والعلامة ، وهذه العبارة تحتمل وجوها (المجلسي : ٤ / ١٦٢) .