غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٢٥
.معا : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ٦٣ / ٣٢٥ . قال السيّد رحمه الله : هذا القول مجاز ، والمراد : أنّ المؤمن يقنع من مطعمه بالبلغ التي تمسك الرمق ، وتقيم الأود ، دون المآكل التي يقصد بها وجه اللذّة ، ويقضي بها حقّ الشهوة ، فكأ نّه يأكل في معىً واحد ؛ لفرط الاقتصاد ، وكراهة الاستكثار . وأمّا الكافر فإنّه لتبجّحه في المآكل وتنقّله في المطاعم وتوخّيه ضدّ ما يتوخّاه المؤمن . . . كأ نّه يأكل في سبعة أمعاء . . . وقال الراوندي رحمه الله : المِعَى ـ على وزن اللِّوَى ـ : واحد الأمعاء ؛ وهي مجاري الطعام في البطن . وهذا مثل ؛ وذلك أنّ المؤمن لا يأكل إلاّ من الحلال ، ويجتنب الحرام والشبهة ، والكافر لا يبالي ما أكل ، وكيف أكل ، ومن أين أكل(المجلسي : ٦٣ / ٣٢٥) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله لعبد اللّه بن رواحة في «لا تَخرص جعرورا ولا مِعَافارة وكان اُناس يجيئون بتمر سوء» : ٩٣ / ٤٦ . مِعَى الفار : تمر رديءٌ(القاموس المحيط) . المعافارة أو أمعاء فارة بمعنى ، والكلمة مركّبة من المِعَى ؛ أحشاء البطن وأعفاجه بعد المعدة ، والفأرة . . . ، فكأ نّهم شبّهوا التمر الرديء بأمعاء الفارة(الهامش : ٩٣ / ٤٦) .
باب الميم مع الغين
.مغث : في مناظرة الشامي : «أمّا أبان بن تغلب فَمغَثَ حقّا بباطل فغلبك» : ٤٧ / ٤٠٨ . المَغْث : المَرس في الماء والمزج(المجلسي : ٤٧ / ٤٠٩) . وأصلُ المَغْثِ : المَرْسُ والدَّلْكُ بالأصابع(النهاية) .
.* ومنه الخبر : «إنّ اللّه أخذ ضِغْثا من الحقّ وضِغْثا من الباطل فَمَغَثَهما» : ٤٧ / ٤٠٨ .
.مغر : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إذا مَغَرَت النطفةُ لم يولد له ؛ أي إذا احْمرّت وكدرت» : ٩ / ٢٨٧ . المَغَر ـ محرّكة ـ والمُغْرَة ـ بالضمّ ـ : لونٌ ليس بناصع الحُمرة أو شَقْرةٌ بكُدْرة(القاموس المحيط) .
.* ومنه في حديث الجمل : «فتَمَغَّر وجه محمّد» : ٤٣ / ٣٤٥ . أي احمرّ مع كدورة(المجلسي : ٤٣ / ٣٤٥) .
.* وفي أبي جعفر عليه السلام : «ثمّ خرج إلى الناس في ثوبَين مُمَغَّرَين» : ٤٦ / ٣٤٧ . المَغْرَة ـ ويحرّك ـ : طين أحمر ، والمُمَغَّر ـ كمُعَظَّم ـ : المصبوغ بها(القاموس المحيط) .