غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٠
.* وعن أبي الحسن موسى عليه السلام : من الطعن فيه من الاُمور المُنقِصة(المجلسي : ٦١ / ١٦٦) .
.* ومنه عن الرضا عليه السلام : «وأمَرَنا صلى الله عليه و آله أن لا نُنْزِي حمارا على عَتِيقة» : ١٦ / ٣٦٦ . العَتِيقَة ـ مؤنّث العَتِيق ـ : الفرس الرائع .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الصلاة : «لِما في ذلك من تَعْفيرِ عِتَاقِ الوجوه بالتراب تَواضُعا» : ١٤ / ٤٧١ . إمّا من العِتْق بمعنى الحرّيّة ، أو بمعنى الكرم . والعَتِيق : الكريم من كلّ شيء ، والخيار من كلّ شيء(المجلسي : ١٤ / ٤٨١) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنَّ اللّه تعالى أغرَقَ الأرضَ كلّها يوم نوح عليه السلام إلاّ البيت ، فمن يومئذٍ سُمِّي العَتِيق ؛ لأنّه اُعْتِقَ من الغَرَق» : ١١ / ٣٢٥ .
.عتك : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أنا ابن العَوَاتِك من قريش» : ١٩ / ١٧١ . العَواتِك : جمع عاتِكَة . وأصلُ العاتِكة المُتَضمِّخَة بالطِّيب . ونَخْلةٌ عَاتِكة : لا تَأتَبِر . والعَواتِك : ثلاثُ نِسْوة كُنَّ من اُمَّهات النبيّ صلى الله عليه و آله : إحْدَاهنَّ : عاتِكة بنتُ هلال بن فالِج بن ذَكْوان ، وهي اُمّ عبدِ مَنَاف ابن قُصيّ . والثانيةُ : عاتِكةُ بنتُ مُرَّة بن هلال بن فالِج بن ذَكْوان ، وهي اُمّ هاشم بن عبد مَنَاف ، والثالثةُ : عاتِكةُ بنت الأوْقَص بن مُرّة بن هِلال ، وهي اُمُّ وهب أبي آمنة اُمّ النبيّ صلى الله عليه و آلهفالاُولى من العواتِك عَمَّة الثانية ، والثانيةُ عمَّة الثالثة . وبنُو سُلَيم تَفْخَر بهذه الوِلادة(النهاية) .
.عتل : عن أمير المؤمنين عليه السلام في مجنونة فجر «ما بال مجنونة آل فلان تُعتَلّ ؟» : ٤٠ / ٢٥٠ . أي تُجذب لإقامة الحدّ عليها . في الصحاح : عَتَلْتُ الرجل أعْتِلُهُ وأعْتُلُه : إذا جذَبتَه جذبا عنيفا(المجلسي : ٤٠ / ٢٥٠) .
.* وعنه عليه السلام لابن مسهر : «لتعتلنّ إلى العُتُلّ الزنيم ، وليقطعنّ يدك ورجلك ، ثمّ ليصلبنّك . . . حتّى ولّي زياد أيّام معاوية ، فقطع يده ورجله ثمّ صلبه» : ٤١ / ٣٠١ . والعُتُلّ ـ بضمّتين مشدّدة اللاّم ـ : الأكُول المنيع الجَافِي الغَلِيظ(القاموس المحيط) .
.عتم : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لا يَغْلِبَنَّكم الأعْراب على اسم صلاتكم ؛ فإنّها العشاء ، وإنّهم يَعتَمون بالإبل» : ٧٩ / ٢٥٦ . قال الأزهري : أرباب النَّعَم في البَادِية يُريحُون الإبلَ ثمَّ يُنِيخُونَها في مُرَاحها حتّى يُعْتِموا ؛ أي يدخلوا في عَتَمة الليل ؛ وهي ظُلْمَتُه . وكانَت الأعْراب يُسَمُّون