غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٣
حرفُ العين
باب العين مع الباء
.عبأ : في الخبر : «لمّا أصبح رسول اللّه صلى الله عليه و آله يوم بدر عَبَّأَ أصْحابه» : ١٩ / ٢٢٣ . يقال : عَبَأتُ الجَيْشَ عَبْأً ، وعَبَّأتُهم تَعْبِئَةً وتَعْبِيئا ، وقد يُترك الهمز فيقال : عَبَّيْتُهم تَعْبِيَةً ؛ أي رتَّبتهُم في مواضِعِهم وهيَّأْ تُهم للحَرب(النهاية) .
.* ومنه الخبر : «أصبح الحسين فعَبَّأ أصحابَه بعد صلاة الغداة» : ٤٥ / ٤ .
.* وفي زيارة أمير المؤمنين عليه السلام : «وحين وجد أنصارا نهض مستقلاًّ بأعْباء الخلافة» : ٩٧ / ٣٨٠ . أي أثْقالها ، جمع عِبْ ء ؛ وهو الحمل الثقيل ، وما يحمله من العدوّ(مجمع البحرين) .
.* وعنه عليه السلام : «فيكون المَهْنَأُ لغيره ، والعِبْ ءُ على ظَهْره» : ٦ / ١٦٥ . والمَهْنَأ : ما أتاك بلا مشقّة .
.عبب : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «مُصُّوا الماءَ مَصَّا ولا تَعُبُّوهُ عَبّا» : ٦٣ / ٤٦٦ . العَبُّ : الشُّربُ بلا تنفُّس(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «إنَّ الكُبَادَ من العَبّ» : ١٦ / ٢٤٦ . والكُبَادُ : دَاءٌ يعْرِض للكَبِد(النهاية) .
.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام في الاستسقاء : «تفتّح الأبواب بماءٍ عُباب» : ٨٨ / ٣٢١ . أي أبواب رحمتك أو أبواب السماء ، والباءُ للملابسة أو السببيّة . وفي القاموس : العُبَابُ ـ كغُراب ـ : مُعْظَمُ السَّيل ، وارْتِفاعُه ، وكَثْرَتُهُ ، وأمْواجُه(المجلسي : ٨٨ / ٣٢٣) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في عهده إلى ا «فإنّهم أعْوان الأَثَمة ، وإخوان الظَّلَمة ، وعُبَابُ كلّ طَمَع ودَغَل» : ٧٤ / ٢٤٤ . أي مُعْظَم كلّ طمع ودغل .