غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٧٩
.* وعنه عليه السلام : ـ بالكسرـ : جمعُ قُلَّة ـ بالضمّ ـ وهي أعلى الجبل(المجلسي : ٣ / ٢٨) .
.قلم : في الخبر : «مِثْل قُلاَمَة الظُّفْر» : ١٢ / ١٨٤ . القُلاَمَة ـ بالضمّ ـ : المَقْلُومة من طرف الظُّفْر(المصباح المنير) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «لو اُعْطِيتُ الأقالِيم السبعة» : ٤٠ / ٣٤٨ . الإقْلِيم : معروف ، قيل : مأخوذ من قُلامَة الظُّفْر ؛ لأ نّه قِطعة من الأرض ، قال الأزهريّ : وأحسَبُه عربيّا . وقال ابن الجواليقي : ليس بعربيّ محض . والأقاليم عند أهل الحساب سبعة ، كلّ إقليم يمتدّ من المغرب إلى نهاية المشرق طولاً ، ويكون تحت مدار تتشابه أحوال البقاع التي فيه . وأمّا في العرف ؛ فالإقليم : ما يختصّ باسم ويتميّز به عن غيره ؛ فمصرُ إقْليمٌ ، والشام إقْليمٌ ، واليمن إقْليم(المصباح المنير) .
.قلا : في جامع بُراثا : «وكان بها راهب في قَلاَّيَته» : ٥٢ / ٢١٨ . القَلاَّيَة عند النصارى كالصومعة ، وهو تَعْريب كَلاَّدة ، وهي من بيوت عباداتهم(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «اخْبُرْ تَقْلِهِ» : ٧١ / ١٦٤ . اخْبُر ـ بضمّ الباء ـ : أمر من خَبَرتُه ـ من باب قتل ـ أي : عَلِمتُه . وتَقْلِهِ : مضارع مجزوم بعد الأمر ، من قَلاَه يَقْلِيه ـ كرماه يرميه ـ : بمعنى أبغَضَه ؛ أي إذا أعجبك ظاهر الشخص فاختبره ؛ فربّما وجدتَ فيه ما لا يسرّك فتبغضه(صبحي الصالح) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «لا تُماريَنَّ حليما ولاسفيها ، فإنّ الحليمَ يَقْلِيك » : ٧٠ / ٤٠٦ . في القاموس : قَلاَه ـ كرماه ورَضِيه ـ قِلىً وقَلاءً ومَقْلِيَةً : أبغضَه وكرِهه غاية الكراهة فتركه ، أو قَلاَهُ في الهَجْر ، وقَلِيَه في البُغض ، انتهى . أي العاقل الحازم المتأ نّي في الاُمور ، لا يتصدّى للمعارضة ، ويصير ذلك سببا لأن يبطن في قلبه العداوة ، والأحمق المتهتّك يعارض ويؤذي (المجلسي : ٧٠ / ٤٠٦) .
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام : «أصبحتُ واللّه ِ عائِفةً لدُنياكُنَّ ، قالِيَةً لرجالِكُنّ» : ٤٣ / ١٦١ . عائفة : أي كارهة . . . والقالِيَة : المبغِضَة(المجلسي : ٤٣ / ١٦٢) .
.* ومنه عن الحارث الهمداني في أمير المؤمنين عليه ا «فمِن مُفرطٍ غالٍ ، ومبغضٍ قالٍ» : ٢٧ / ١٦٠ .