غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٤٣
.* وعن ابن خلاّد : ونحوها ، كأ نّها تَدْهاه وتُهْلِكُه(النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «ثلاثة لا يَتَقبَّل اللّه عزّوجلّ لهم بالحفظ : . . . ورجل صلّى على قارِعة الطريق» : ٧٣ / ١٥٧ . هي وَسَطُه ، وقيل : أعلاه . والمراد به هاهنا نَفس الطريق وَوَجهه(النهاية) .
.* ومنه في مناهي النبيّ صلى الله عليه و آله : «أ نّه نهى أن يبول رجل . . . على قارِعة الطريق» : ٧٧ / ١٦٩ .
.* وعن ابن رباح : «اقْرَعِ الأرض بالعصا . فذَهَبت مَثَلاً» : ٥١ / ٢٤٧ . أي نَبِّه الغافل بأدْنى تنبيه ليعقل ، ولا تؤذِهِ ولا تفضحه(المجلسي : ٥١ / ٢٥٦) .
.قرف : عن النعمان : «لا أتحرّش بكم ، ولا آخذُ بالقَرَف» : ٤٤ / ٣٣٦ . أي التهمة ، والجمع : القِراف(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «أوَ لَمْ يَنْهَ بني اُميَّةَ عِلْمُها بي عن قَرْفي ؟» : ٣١ / ٥٠٠ . قَرَفَه قَرْفا ـ بالفتح ـ : عابَه ، والاسم منه القَرْف بسكون الراء(صبحي الصالح) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في صفة الإمام : «مصروف عنه قَوارف السوء» : ٢٥ / ١٥٢ . أي كواسب السوء ، مِن اقتراف الذنب بمعنى اكتسابه ، أو الاتّهام بالسوء ، من قولهم : قَرَفَ فلانا : عابه أو اتّهمه ، وأقْرَفَه : وقع فيه وذكره بسوء ، وأقْرَفَ به : عرّضه للتهمة(المجلسي : ٢٥ / ١٥٥) .
.* وعنه عليه السلام : «كان عابد في بني إسرائيل لم يُقارِف من أمر الدنيا شيئا» : ١٤ / ٤٩٥ .
.* وعنه عليه السلام : «ما من مؤمن يقترف في يوم أو ليلة أربعين كبيرة . . .» : ٩٠ / ٢٧٧ . وكلّ هذا مرجعه المقاربة والمداناة(النهاية) .
.قرفص : في الحديث : «فجلس آدم عليه السلام جِلسَة القُرْفُصاء ورأسه بين ركبتيه» : ١١ / ١٧١ . هي جِلْسة المُحْتَبي بيَديه(النهاية) .
.قرقب : في الحديث : «إنَّ أبا عبد اللّه عليه السلام دعا بثوب قُرْقُبِيّ» : ٩٦ / ١٧٣ . هو مَنْسوب إلى قُرْقوب ، فحذَفُوا الواو كما حَذَفوها من «سابُريّ» في النسب إلى «سابور» . وقيل : هي ثياب كَتَّان بِيض ، ويُروى بالفاء(النهاية) .
.قرقر : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «ما من ذي مال . . . يمنع زكاة ماله إلاّ حَبسه اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة بقاع قَرْقَر» : ٩٣ / ١٦ . هو المكان المُسْتوي(النهاية) .