غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٦٠
.لحق : عن أمير المؤمنين عليه السلام في قنوته : ويصابون به(النهاية) . وفي المزار الكبير : «بالكافرين يَخْلُق» كَيَكْرُم ؛ أي يَليق وهو جديرٌ بهم(المجلسي : ٩٧ / ٤٥٤) .
.* وعنه عليه السلام في أهل القبور : «وإنّا إن شاء اللّه بكم لاحِقون» : ٧٥ / ٧١ . أي لاحِقون بكم في الموافاة على الإيمان (النهاية) .
.* ومنه الدعاء : «وأسألك . . . صبر الشاكرين ، واللَّحاق بالأحياء المرزوقين» : ٨٦ / ٢٩٨ . لَحِقَه لَحْقا ولَحاقا ـ بفتحهما ـ : أدْرَكَه . والأحياء المرزوقون : الشهداء ، كما قال تعالى : « . . . بَلْ أحياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ» (المجلسي : ٨٦ / ٢٩٩) .
.لحك : في صِفَته صلى الله عليه و آله : «كان إذا رَضي فكأ نّما تُلاحِك الجُدُرُ وجهه» : ١٦ / ٢٣٢ . في النهاية : المُلاَحَكة : شِدَّة المُلاَئَمة ؛ أي يُرَى شَخصُ الجُدُر في وَجهه(المجلسي : ١٦ / ٢٥٤) .
.لحم : عن الإمام الكاظم عن أبيه عليهماالسلام : «إنَّ اللّه تبارك وتعالى لَيُبغِضُ البَيت اللَّحِمَ ، واللَّحِمُ السمينُ ، فقال له بعض أصحابه : إنّا لنحبّ اللحم ولا تخلو بيوتنا منه ، فكيف ذلك؟ فقال : ليس حيث تذهب ، إنّما البيت اللَّحِم : البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة ، وأمّا اللَّحِمُ السمين ؛ فهو المتجبّر المتكبّر المختال في مِشْيته» : ٦٣ / ٥٧ . في النهاية : يقال : رجلٌ لَحِم ولاَحِم ومُلْحِم ولَحِيم ؛ فاللَّحِم : الذي يُكثِر أكلَه ، والمُلْحِم : الذي يَكثُر عنده اللحمُ أو يطعمه ، واللاحم : الذي يكون عنده لحم ، واللَّحيم : الكثير لَحْم الجسد ، انتهى . والتعبير عن المتكبّر المختال باللحم السمين على الاستعارة ؛ لأنّ المختال ينفخ في نفسه وأنفه كأ نّه يتسمّن(المجلسي : ٦٣ / ٥٧) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام : «كان عليّ عليه السلام يَكرَه إدْمان اللَّحم ويقول : إنّ له ضراوة كضراوة الخمر» : ٦٣ / ٦٩ .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في أهل الجمل : «إنّها للفئة الباغية فيها اللَّحْمُ واللُّحْمَة» : ٣٢ / ١١٦ . لَحْمُ كلُّ شيء : لُبّه . واللُّحمة ـ بالضمّ ـ : القرابة . أي فيها من يظنّ الناس أ نّهم لبّ الصحابة . وفيهم من يدّعي قرابة الرسول كالزبير ، وفي بعض النسخ «الحَمَأُ والحمة»(المجلسي : ٣٢ / ١١٧) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «الولاء لُحْمَة كلُحْمَة النَّسَب» : ١٠١ / ٣٦٠ . إنّه جعل التحام الوليّ