غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٣٨
.* وعن الجارود بن المنذر العبدي : : ٢٦ / ٢٩٩ . القَرْدَد : الموضع المرتفِع من الأرض ، ويقال للأرض المُسْتَوية أيضا : قَرْدَدٌ(النهاية) .
.قرر : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «وجُعِلَتْ قُرّة عيني في الصلاة» : ٧٩ / ٢١١ . القُرّ ـ بالضمّ ـ : ضدّ الحَرّ ، والعرب تزعم أنّ دمع الباكي من شدّة السرور بارد ، ومن الحزن حارّ ، فقرّة العين كناية عن السرور والظفر بالمطلوب ، يقال : قَرَّت عينُه تَقرّ ـ بالكسر والفتح ـ قرّةً بالفتح والضمّ(المجلسي : ٧٩ / ٢١٢) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في الاستسقاء : «للّه دَرُّ أبي طالب ! لو كان حيّا لقَرّتْ عيناه» : ١٨ / ٢ .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في عقيل : «رأيت أطفاله . . . اشمأزّت وجوههم من قُرّهم» : ٤٠ / ٣٤٧ . اشمأزّ الرجل : انقبض . والقُرّ ـ بالضمّ ـ : البرد(المجلسي : ٤٠ / ٣٥٣) .
.* ومنه في الشفاعة : «يا ربّ خُوَيْدمتي كانت تَقيني الحرّ والقُرّ! فيُشفّع فيها» : ٨ / ٥٦ .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «إنَّ البلاء أسرع إلى المؤمن التقيّ من المطر إلى قَرار الأرض» : ٦٤ / ٢٢٢ . القَرارة : المُطْمَئنّ من الأرض يَسْتقرّ فيه ماء المطَر ، وجمعها : القَرارُ(النهاية) . شبّه عليه السلامالبلاء النازل إلى المؤمن بالمطر النازل إلى الأرض(المجلسي : ٦٤ / ٢٢٣) .
.* ومنه عن ابن عبّاس : «علمي بالقرآن في علم عليّ عليه السلام كالقَرارَة في المُثْعَنْجَر . قال : القَرارَة : الغدير ، والمُثْعَنْجَر : البحر» : ٨٩ / ١٠٦ . القَرارَة : الغدير الصغير . والمُثْعَنْجَر : هو أكثر موضع في البحر ماءً . والميم والنون زائدتان(النهاية) .
.* وعن ابن أبي يعفور : «فما تَقارَّت بي الأرض حتّى خرجت . . . فوجدته غاليا» : ٢٥ / ٣٠٠ . كذا في بعض النسخ تفاعل من القَرار ، يقال : قَرّ في المكان واستَقرَّ وتَقارَّ : أي ثبت وسكن(المجلسي : ٢٥ / ٣٠٠) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في القلب : «وذلِّله بالموت ، وقَرِّره بالفناء» : ٧٤ / ٢١٧ . أي اطْلب منه الإقرار بالفناء(صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام في الخوارج : «إنّهم نطف في أصلاب الرجال وقَرارات النساء» : ٣٣ / ٤٣٣ . القَرار والقَرارة ـ بالفتح ـ : ما قَرَّ فيه شيء وسكن . والمراد هنا الأرْحام(المجلسي : ٣٣ / ٤٣٣) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «يا أنْجَشة ارْفُق بالقَوارِيْر» : ١٦ / ٢٩٤ . قال الجزري : أراد النساء ،