غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٣٥
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في التابوت الذي ع فتحه» : ١٢ / ٤٦ . غَصَب فلانا على الشيء : أي قهَره(المجلسي : ١٢ / ٤٧) .
.غصص : في الخبر : «سئل الحسن بن عليّ عليهماالسلام فقيل له : ما العقل ؟ قال : التجرُّع للغُصَّة . . .» : ١ / ١١٦ . الغُصَّة ـ بالضمّ ـ : ما يعترض في الحلق وتعسر إساغته ، ويُطلَق مجازا على الشدائد التي يشقّ على الإنسان تحمّلها وهو المراد هنا(المجلسي : ١ / ١١٦) .
.* ومنه عن عبّاس بن موسى في صفوان بن يحيى : «لاَُغْصصَنَّه بِريقه» : ٤٩ / ٢٢٧ . الإغْصَاص بِرِيقه : جَعْله بحيث لا يتمكّن من إساغة رِيقه ، كناية عن تشديد الأمر عليه وأخذ الأموال منه (المجلسي : ٤٩ / ٢٣١) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء «بل رِيّا يَغَصُّ بالرِّيّ رَبابه» : ٨٨ / ٢٩٤ . الغَصّ : الامتلاء ، والغُصَّة : ما اعترض في الحلق ، والرِّيّ ـ بالكسرـ : الارتواء من الماء ، والرَّباب ـ بالفتح ـ : السحاب الأبيض . والحمل على المبالغة ؛ أي يكون غيثا مرويّا يمتلئ سحابه بالريّ ؛ كأ نّه اعترض في حلقه لكثرته(المجلسي : ٨٨ / ٣٠٦) .
.* ومنه في الخبر : «فإذا المجلس غاصٌّ بأهله» : ١٠ / ٣٠١ . أي مُمْتلئ بهم(الصحاح) .
.غصن : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في شجرة طُوبى «تَرفعهم تلك الأغْصان إلى الجنّة» : ٩٤ / ٦٣ . الأغْصان : هي أطراف الشَّجَر ما دامَت فيها ثابتة(النهاية) .
باب الغين مع الضاد
.غضب : عن عمرو بن عبيد لأبي جعفر عليه السلام : «جُعلت فداك قول اللّه عزّ وجلّ : «ومَن يَحْلِلْ علَيهِ غَضَبي فقَد هَوَى» ما ذلك الغَضَب؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : هو العقاب» : ٤ / ٦٥ . غَضَب اللّه : هو إنْكاره على من عَصاه ، وسَخَطُه عليه ، وإعْراضُه عنه ، ومُعاقَبَتُه له(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «صدقة السرّ تُطفئ غَضَب الربّ» : ٩٣ / ١٤٦ .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لأبي ذرّ : «إنّك غَضِبتَ للّه فارْجُ مَن غَضِبتَ له» : ٢٢ / ٤١١ . الغضب من المخلوقين : منه مَحمود ومَذموم ، فالمحمود ما كان في جانِب الدِّين والحقّ ، والمذموم ما كان في خلافه(النهاية) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «إنَّ هذا الغَضَب جَمْرة من الشيطان» : ٧٠ / ٢٧٨ .