غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٤١
.* ومنه عن أبي الحسن العسكري عليه السلام : «ابني هذا ، إنّه سَمِيّ رسول اللّه صلى الله عليه و آلهوكَنِيُّه» : ٥٢ / ٢٤ .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «سَمّوا باسمي ، ولا تُكَنُّوا بكنيتي» : ١٦ / ٤٠١ . قال في التذكرة : اختلفوا ؛ فقال الشافعي : إنّه ليس لأحد أن يُكنَّى بأبيالقاسم سواء كان اسمه محمّدا أو لم يكن . ومنهم من حمله على كراهة الجمع بين الاسم والكنية ، وجوّزوا الإفراد ؛ وهو الوجه ؛ لأنّ الناس لم يزالوا بكنيته صلى الله عليه و آلهيُكَنّون في جميع الأعصار من غير إنكار ، انتهى . ويؤيّد ما اختاره رحمه الله [١] ما . . . عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله نهى عن أربع كِنى : عن أبي عيسى ، وعن أبي الحكم ، وعن أبي مالك ، وعن أبي القاسم إذا كان الاسمُ محمّدا» (المجلسي : ١٦ / ٤٠١) .
باب الكاف مع الواو
.كوب : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «إيّاك أن تكون . . . صاحب كُوْبة ؛ وهو الطبل» : ٦٦ / ٢٧٥ . وقيل : هي النَّرد . وقيل : البَرْبَط(النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في أشراط «يستحسنون الكُوبة والمَعازِف» : ٦ / ٣٠٨ .
.* وفي صفة الكوثر : «فيه آنيةٌ مثل نجوم السماء ، وأكوابٌ مثل مَدَر الأرض» : ١٤ / ٢٩٧ . الأكواب : جمع كُوب ؛ وهو كُوزٌ لا عُروة ولا خرطوم له(القاموس المحيط) .
.كوث : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «كان منزل نمرود بكُوثَى رَبَّى» : ١٢ / ٢٩ . كُوثَى العراق كُوَثيان : أحدهما كُوثَى الطريق ، والآخر كُوثَى رَبَّى ، وبها مشهد إبراهيم الخليل عليه السلام ، وبها مولده ، وهما من أرض بابل ، وبها طُرِح إبراهيم في النار(معجم البلدان) .
.* وعنه عليه السلام : «إنَّ إبراهيم عليه السلام كان مولده بكُوثَى رَبَّى ، وكان أبوه من أهلها» : ١٢ / ٤٥ .
.كوثر : عن أنس : «دخلتُ على رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقال : قد اُعْطِيْتُ الكَوثَر . فقلت : يا رسول اللّه وما الكَوثَر ؟ قال : نهرٌ في الجنّة . . .» : ٨ / ٢٤ . وهو فَوْعَل من الكَثرة ، والواو زائدة ، ومعناه :
[١] أي المحقّق في شرح القواعد .