غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٠٢
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : العَظَمة والمُلْك . وقيل : هي عبارة عن كَمال الذَّات وكمال الوجود ، ولا يوصَف بها إلاّ اللّه تعالى(المجلسي : ٨٣ / ١٢) .
.* وفي خبر خطبة عليّ بن الحسين عليهماالسلام في الش «فلمّا قال المؤذّن : اللّه أكبر اللّه أكبر قال عليّ عليه السلام : لا شيء أكبر من اللّه » : ٤٥ / ١٣٩ . قيل : معناه : اللّه الكبير ، فوُضع أفَعَل مَوْضع فَعِيل . وقيل : معناه اللّه أكْبَر من أن يُعْرَف كُنْه كِبْريائه وعَظَمَته ، وإنّما قُدّر له ذلك واُوِّلَ ، لأن أفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمه الألف واللام ، أو الإضافة كالأكْبَر وأكْبَر القوم . وراء «أكْبَر» في الأذانِ والصلاة ساكِنة لا تضَمُّ للوقف ، فإذا وُصِل بكلام ضُمَّ(النهاية) .
.* و قال أمير المؤمنين عليه السلام في بيان معنى ال «إنّما سُمِّي الأكبر ؛ لأ نّها كانت سنة حجّ فيها المسلمون والمشركون ، ولم يحجّ المشركون بعد تلك السنة» : ٩٦ / ٣٢٢ .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «يوم الحجّ الأكبر يوم النحر ، والحجّ الأصغر العمرة» : ٩٦ / ٣٢٣ .
.* وعنه عليه السلام في المصحف : «يرثه كابِرٌ عن كابِرٌ من لَدُنْ رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله» : ٤٦ / ١٧٤ . أي عن آبائي وأجدادي كبيرا عن كبير ، في العزّ والشرف(النهاية) .
.* وعن ذكوان مولى معاوية : «أمرني معاوية أن أكتب بَنِيه في الشرف . قال : فكتبت بَنِيه وبني بَنِيه وتركت بَني بناته ، ثمّ أتيته بالكتاب ، فنظر فيه فقال : ويحك ! لقد أغفلت كِبْرَ بَنيّ» : ٣٣ / ٢٥٨ . كِبْرُ الشيء : مُعظَمه ، وقولهم : هو كُبْرُ قومِهِ بالضمّ ؛ أي هو أقْعَدُهُم في النسب(الصحاح) .
.* ومنه عن عائشة في حديث الإفك : «كان الذي تولّى كِبْرَه منهم عبد اللّه بن أبي سلول» : ٢٠ / ٣١١ . كِبْرَه أي مُعْظَمه . وقيل : الكِبْر : الإثم ، وهو الكَبيرة ، كالخِطْ ء من الخَطيئة(النهاية) .
.* وعن الرضا عليه السلام : «واجتناب الكبائر ؛ وهي قتل النفس» : ١٠ / ٣٥٩ . واحدتُها كبيرة ؛ وهي الفَعْلَة القبيحة من الذنوب المَنْهيِّ عنها شرعا ، العظيم أمْرُها ، كالقَتْل والزنا والفرار من الزحف وغير ذلك وهي من الصِّفات الغالِبة(النهاية) . قال الصدوق : الكبائر هي سبع ، وبعدها فكلُّ ذنب كبيرٌ بالإضافة إلى ما هو أصغر منه ، وصغيرٌ بالإضافة إلى ما هو أكبر منه(المجلسي : ٨٢ / ٢٧) .