غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٥١
.قسس : عن البراء بن عازب صلى الله عليه و آله : القَسِّيِّ : القَزِّيُّ ـ بالزاي ـ منسوب إلى القَزِّ ؛ وهو ضرب من الإبْرَيْسَم ، فاُبْدل من الزاي سِينا . وقيل : منسوب إلى القَسّ ؛ وهو الصقيع ؛ لبَياضه(النهاية) .
.* وعن المفضّل في أبي عبد اللّه عليه السلام : «ثمّ اندفع فيه بالسريانيّة ، فما رأينا واللّه قَسّا ولا جاثَلِيقا أفْصح لهجة منه» : ١٣ / ٣٩٣ . القَسّ ـ كفَلْس ـ : رئيس من رؤساء النصارى في الدين والعلم ، والسريانيّة لغتهم ، وكذلك الجاثَلِيق(مجمع البحرين) .
.قسط : عن الرضا عليه السلام : «إنّما شفاء العين . . . : البُخور بالقُسْط» : ٨٩ / ٢٦٠ . القُسْط : ضَرْب من الطِّيْب . وقيل : هو العُود . والقُسْط : عَقَّار معروف في الأدْوية ، طَيِّب الريح ، تُبَخَّر به النُّفَساء والأطفال(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «النظر إلى الإمام المُقْسِط عبادة» : ٣٨ / ١٩٦ . المُقْسِط : العادل . يقال : أقْسَط يُقْسِط فهو مُقْسِط : إذا عَدَل . وقَسَط يَقْسِط فهو قاسِط : إذا جار . فكأنّ الهمزة في «أقْسَط» للسلب ، كما يقال : شكا إليه فأشكاه(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «اُمِرْتُ بِقتال الناكِثين والقاسِطين والمارِقين» : ٣٢ / ٢٩٣ . القاسطين : أهلُ صفِّين ؛ لأ نّهم جارُوا في حُكْمهم وبَغَوا عليه . والناكثين : أصحابُ الجَمل ؛ لأ نّهم نَكثوا بَيْعَتهم . والمارقين : الخوارج ؛ لأ نّهم مَرَقوا من الدِّين كما يمرُق السَّهم من الرَّمِيَّة(النهاية) .
.* وفي الخبر : «وعيّنوا له يسيرا من مالهم قَسّطوه على أنفسهم» : ٦٥ / ١٠٦ . بالتخفيف والتشديد : أي قسّموه على أنفسهم بالسويّة أو بالعدل على نسبة حالهم(المجلسي : ٦٥ / ١٠٩) .
.قسطل : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «رويدا ؛ فعن قليل يَنْجلي لكم القَسْطَلُ» : ٢٩ / ١٤٢ . القَسْطَلُ ـ بالسين والصاد ـ : الغُبار(المجلسي : ٢٩ / ١٥١) .
.* ومنه في زيارة أبي عبد اللّه عليه السلام : «شرّدت جيوش الأشرار ، واقْتَحَمْتَ قَسْطَل الغبار» : ٩٨ / ٢٤٠ . القَسْطل : الغبار ، فالإضافة للتأكيد(المجلسي : ٩٨ / ٢٥٠) .
.قسم : عن النبيّ صلى الله عليه و آله لعليّ عليه ال «أنت قَسِيمُ الجنّة والنار» : ٣٩ / ٢٠٩ . أراد أنَّ الناس فرِيقان : فريقٌ معه ؛ فهُم على هُدىً ، وفريق عليه ؛ فهُم على ضَلال ؛ فنصفٌ معه في الجنّة ، ونصف عليه في النار . وقَسِيم : فَعِيل بمعنى مُفاعِل ، كالجَليس والسَّمير . قيل : أراد بهم