غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧٤
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : والغليظ الأحمق الجافي(المجلسي : ٥٠ / ٣٣٠) .
.* ومنه في جعفر الكذّاب : «فَدْمٌ خمّار ، قليلٌ في نفسه» : ٥٠ / ٣٢٧ . رجلٌ فَدْمٌ : أي عييٌّ ثقيل ، بيِّن الفَدامَة والفُدُومة(الصحاح) .
.فدا : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في أسرى ب «إن شئتم قتلتموهم ، وإن شئتم فادَيْتموهم» : ١٩ / ٢٤٠ . الفِداء ـ بالكسر والمدّ ، والفتح مع القَصْر ـ : فَكاك الأسير . يقال : فَداه يَفْدِيه فِداءً وفَدىً ، وفاداه يُفادِيه مُفاداةً : إذا أعْطَى فِداءه وأنقذه . وفَدّاه بنَفْسِه ، وفَداه : إذا قال له : جُعِلتُ فِداك . والفِدْية : الفِداء . وقيل : المُفاداة : أن تَفْتَكَّ الأسير بأسير مِثله(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في وصف المتّق «أرادتهم الدنيا فلم يُريدوها ، وأسَرَتْهم فَفَدوا أنفسهم منها» : ٦٤ / ٣١٥ .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام للمُفضّل : «إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة فافْتَدِها من مالي» : ٧٣ / ٤٤ . كأنّ الافتداء هنا مجاز ؛ فإنّ المال يدفع المنازعة كما أنّ الدية تدفع طلب الدم ، أو كما أنّ الأسير يُنقذ بالفداء . فكذلك كلّ منهما يُنقَذ من الآخر بالمال ، فالإسناد إلى المنازعة على المجاز(المجلسي : ٧٣ / ٤٥) .
.* ومنه عن جماعة من الصحابة : «فديناك بالآباء والاُمّهات يا رسول اللّه !» : ٣٥ / ١٩ .
باب الفاء مع الذال
.فذذ : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «صلاة الجماعة تفضل صلاة الفَذِّ بسبع وعشرين درجة» : ٨٥ / ٤ . الفَذُّ : الواحد ، وقَدْ فَذَّ الرجُل عن أصحابه : إذا شَذَّ عنهم وبَقِي فَرْدا(النهاية) .
.فذلك : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «يُكتب على قلب ذلك الرجل بمداد النور فَذْلَكُ جميع العلم» : ٩٤ / ٢٠ . فَذْلَكَ حسابَه فَذْلَكةً : أنهاه وفرغ منه ، وهي كلمة مخترَعة من قول الحاسب إذا أجمل حسابه : فَذلِكَ كذا وكذا عددا وكذا وكذا قَفيزا (تاج العروس) . فالمراد خلاصة ومجمل ما فُصّل من العلم .