غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٠١
.مخر : في قبر الحسين عليه السلام : «إنّ إبراهيم الديزج . . . مَخَرَهُ بالماء ، وكَرَبَهُ بالبقر» : ٤٥ / ٣٩٥ . المَخْر : الشَّقّ . يقال : مَخَرتِ السفينةُ الماءَ : إذا شَقّته بصدْرِها وجَرَت . ومَخَر الأرضَ : إذا شَقّها للزِّراعة(النهاية) .
.مخض : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في صدقة الإبل «إلى أن تبلغ خمسة وعشرين . . . ففيها ابنة مَخاض» : ٩٣ / ٤٨ . المَخاضُ : اسمٌ للنُّوق الحَوامِل ، واحدتها خَلِفَة . وبنت المَخاض وابن المَخاض : ما دَخل في السنة الثانية ؛ لأ نّ اُمَّه قد لَحِقَت بالمَخاض ؛ أي الحَوامِل ، وإن لم تكن حاملاً . وقيل : هو الذي حَمَلت اُمُّه ، أو حَمَلت الإبلُ التي فيها اُمُّه ، وإن لم تَحْمِل هي ، وهذا هو معنى بنت مَخاض ؛ لأنّ الواحد لا يكون ابن نُوق ، وإنّما يكون ابن ناقة واحدة . والمراد أن تكون وضَعَتْها اُمّها في وقتٍ مّا ، وقد حملت النُّوقُ التي وضَعْن مع اُمّها ، وإن لم تكن اُمُّها حامِلاً ، فَنَسبها إلى الجَماعة بُحكم مُجاوَرَتها اُمَّها . وإنّما سُمّي ابنَ مَخاضٍ في السنة الثانية ؛ لأنّ العرب إنّما كانت تَحْمِل الفُحول على الإناث بعد وَضْعها بسَنَةٍ لِيَشْتَدّ ولَدُها ، فهي تَحْمِل في السَّنة الثانية وتَمْخَض ، فيكون وَلَدُها ابنَ مخاض(النهاية) .
.* وعن المأمون في بني هاشم : «عرف المأمون تدبير أمركم ، ومَخَضَ زُبْدتَكم» : ٤٩ / ٢٠٨ . المَخْض : تحريك السِّقاء حتّى يخرج منه الزُّبْد . وهو كناية عن مكرهم وسعيهم في استعلام ما في بطن المأمون(المجلسي : ٤٩ / ٢١٤) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «لَتُمْخَضُنَّ . . . كمَخِيض الكحل في العين» : ٥٢ / ١٠١ . شبّه ما يبقى من الكحل في العين باللبن الذي يُمْخَض ؛ لأ نّها تقذفه شيئا فشيئا . وفي رواية النعمانيّ «تمحيص الكحل»(المجلسي : ٥٢ / ١٠١) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «فَمَخَضَتْه مَخْض السِّقاء» : ٧٤ / ٣٠١ .أي حرّكته بشدّة كما يُمْخَض السقاء(صبحي الصالح) .
.مخط : في الحديث : «رجل رعفَ فامْتَخَط» : ١٠ / ٢٥٦ . المُخاط ـ بضمّ الميم ـ : ما يسيل من أنف الحيوان من الماء ، وتَمَخَّطَ : استنثر المُخاط . وقد مَخَطَ وامْتَخَط : رمى به من أنفه(مجمع البحرين) .