غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧٧
.لقا : عن رجل لأبي عبد اللّه عليه السلام : وطَلَبُ ما عند اللّه ، وليس الغَرضُ به الموت ؛ لأنّ كُلاًّ يكرهه . فمن تَرك الدنيا وأبْغَضها أحبَّ لقاء اللّه ، ومَن آثرها ورَكَن إليها كَره لِقاء اللّه ؛ لأ نّه إنّما يصل إليه بالموت(النهاية) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إذا الْتَقَى الختانان فيَغسلان فرجهما» : ٧٨ / ٥٨ . فسّر الأصحاب التقاءهما بمحاذ اتهما(المجلسي : ٧٨ / ٥٨) . يقال : الْتَقى الفارِسان : إذا تَحاذَيا وتَقابَلا(النهاية) .
.* وفي الخبر : «لمّا مات أبوطالب نالت قريش من رسول اللّه صلى الله عليه و آله بغيتها ، وأصابته بعظيم من الأذى حتّى تركته لَقىً» : ١٩ / ٥٨ . أي مُلْقىً على الأرض . قيل : أصلُ اللَّقَى : أ نّهم كانوا إذا طافوا خَلَعوا ثيابهم ، وقالوا : لا نَطوف في ثيابٍ عَصَينا اللّه فيها ، فيُلْقونها عنهم ، ويُسمُّون ذلك الثوب لَقىً ، فإذا قَضَوْا نُسُكَهم لم يأخذوها وتَركوها بحالِها مُلقاة(النهاية) .
.* ومنه الدعاء : «لا تخلني لَقاء عدوّك وعدوّي يا ذا الجلال والإكرام» : ٨٨ / ١٨٤ . قال الجوهري : اللَّقَى ـ بالفتح ـ : الشيء المُلقى لِهَوانه(المجلسي : ٨٨ / ١٨٥) .
.* وعن إسماعيل بن جابر : «أصابتني لَقْوَة في وجهي» : ٩٢ / ٧٤ . هي مرض يَعْرِض للوَجْه ، فيُمِيلُه إلى أحد جانِبَيه(النهاية) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «إنّ لُقْيا بعضهم بعضا حياةٌ لأمرنا» : ٧١ / ٣٤٣ . لَقِيَه لِقِيّا ولُقِيّاً : رآه(القاموس المحيط) .
باب اللام مع الكاف
.لكأ : في صلح الحديبيَة : «فجعل عليّ عليه السلام يَتَلكّأ» : ٢٠ / ٣٣٥ . أي تَوَقَّفَ وتَبطَّأ أن يكتب(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ فطرسَ ملَكٌ كان يطوف بالعرش ، فتلكّأ في شيء من أمر اللّه » : ٤٣ / ٢٥١ . أي تبطّأ عنه وتوقّف(المجلسي : ٤٣ / ٢٥١) .
.* وعن أبي بكر : «ما لَكأْتُ في هذه الأموال التي كانت بيني وبينكم عن الخير» : ٢٩ / ٢٠٣ . قال الفيروزآبادي : لَكِأ ـ كفرح ـ : أقام ولزم . وتَلَكّأ عليه : اعتَلّ ، وعنه : أبطأ(المجلسي : . ٢٩ / ٢١١)
.لكز : في الخبر : «قام إليه الرجل فلَكَزَه» : ٤١ / ٤٨ . اللَّكْزُ : الدَّفع في الصدر