غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٠١
.* وفي حديث خديجة : الأسيرَ . وكلُّ مَن ذَلَّ واسْتكان وخَضَع فقد عَنا يَعْنُو ، وهو عَانٍ ، والمرأة عَانِيَة وجمْـعُها : عَوانٍ(النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنَّ النساء عندكم عَوانٍ» : ٢١ / ٣٨١ . أي اُسَرَاء ، أو كالاُسَراء(النهاية) .
.* وعن سهيل بن عمرو لرسول اللّه صلى الله عليه و آل «متى ما تدخلْ علينا مكّة عَنْوةً تطمعْ فينا [ أي العرب ] فنُتَخطّف» : ٢٠ / ٣٦١ . أي قَهْرا وغَلَبة . وهو مِنْ عَنَا يَعْنُو : إذا ذَلَّ وخَضَع . والعَنْوة : المرَّة الواحدة منه ، كأنّ المأخوذ بها يَخْضَع ويَذِلّ(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «فنزل بي من وفاة رسول اللّه صلى الله عليه و آله ما لم أكن أظنّ الجبال لو حَمَلَته عَنْوة كانت تَنْهض به» : ٣٨ / ١٧٣ .
باب العين مع الواو
.عوج : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «إذا لزمت الجادّة الواضحة التي لا تُخرجك إلى عِوَجٍ» : ٧٤ / ٤١٥ . العَوَج ـ بفتحتين ـ في الأجساد : خلاف الاعتدال ، يقال : عَوِجَ العود ونحوه فهو أعْوَج . والعِوَج ـ بكسر العين ـ في المعاني ؛ يقال : في الدين عِوَج ، وفي الأمر عِوَج(المصباح المنير) .
.* وعن العسكري عليه السلام : «التسريح بمشْط العاج يُنْبت الشعر» : ٦٣ / ٥١ . العاج : عظم الفيل ، ذكره الجوهري والفيروزآبادي . وقال في النهاية : وقيل : [هو] شيء يتّخذ من ظهر السلحفاة البحريّة . وقال في المصباح : العاج : أنياب الفيلة ، قال الليث : ولا يسمّى غير الناب عاجا ، انتهى . وأقول : الظاهر أنّ المراد بالعاج عظم الفيل ، وكأ نّه شامل لسِنِّهِ أيضا ، والقائل من العامّة بنجاسته أوَّلَه بظهر السلحفاة (المجلسي : ٦٣ / ٥١) .
.* ومنه أ نّه صلى الله عليه و آله قال لثوبان : «اشترِ لفاطمة عليهاالسلام سوارين من عاج» : ٤٣ / ٨٩ .
.عود : من أسمائه تعالى : «المُبْدئ المُعِيد» : ٤ / ٢١٠ . هو الذي يُعِيد الخَلْقَ بعد الحياة إلى الممات في الدُّنيا ، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة(النهاية) .