غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٦
.عرن : في صفته صلى الله عليه و آله : «أقْنى العِرْنِين» : ١٦ / ١٤٩ . العِرْنِينُ : الأنفُ . وقيل : رَأسُه . وجمعُه عَرانِين(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «فجّر يَنابيع العُيون من عَرانِيْنِ اُنُوفها» : ٧٤ / ٣٢٥ . جمع عِرْنِين ـ بالكسر ـ : وهو ما صلب من عَظْم الأنْف ، والمراد أعالي الجبال (صبحي الصالح) .
.* ومنه في حديث الميّت : «قبض روحي من عِرْنين أنْفي» : ٢٢ / ٣٧٦ .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ إبراهيم . . . نزل بنَمِرَة ؛ وهي بطن عُرَنَة» : ١٢ / ١٢٥ . بضمّ العين وفتح الراء : موضع عند الموقف بعَرَفات(النهاية) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام في عليّ بن الحسين عليه «فارتحل فضرب بالعَرِين» : ١٢ / ١٢٩ . هو كأمير : فناءُ الدار والبلد(مجمع البحرين) . قال الجزري : وفيه «أنّ بعض الخلفاء دُفن بعرين مكّة» ؛ أي بفنائها ، وكان دفن عند بئر ميمون . والعرين في الأصل مأوى الأسد ، شبّهت به لعزّها ومنعَتِها(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : «نعمة من نعمك متّصلة على . . . بِلادك المُعْرَنة» : ٨٨ / ٢٩٥ . في أكثر نسخ التهذيب والفقيه وفي بعض نسخ المتهجّد بالعين والراء المهملتين والنون ـ بفتح الراء أو كسرها ـ بمعنى البعيدة . قال الجوهري : العِرَان : بُعْد الدار ، يقال : دارهم عارِنة ؛ أي بعيدة . وفي بعض النسخ بالعين المهملة والزاي والباء الموحّدة . . . في القاموس : أعزب : بعُد وأبعد ، والعازب الكلأ البعيد . وفي بعضها بالغين المعجمة والراء المهملة ؛ من الغروب : بمعنى البُعد والغيبة ، والمعاني متقاربة(المجلسي : ٨٨ / ٣٠٩) .
.عرا : في الخبر : «ورخّص النبيّ صلى الله عليه و آله في العَرَايا . . . وهي النخلة يعريها صاحبها رجلاً محتاجا ، والإعراء أن يجعل له ثمرة عامها ، يقول : رخّص لربّ النخل أن يبتاع من تلك النخلة من المعرّا تمرا لموضع حاجته» : ١٠٠ / ١٢٥ . اختلف في تفسير العَرِيّة ، فقيل : إنّه لمّا نهى عن المُزابَنَة ؛ وهو بيع الثمر في رُؤُوس النَّخْل بالتمر ، رخَّص في جملة المزابنة في العَرايا ؛ وهو أنّ من لا نَخْلَ له من ذَوي الحاجَة يدْرك الرُّطَبَ ولا نَقْدَ بيده يَشْتري به الرُّطَب لِعياله ، ولا نَخْل له يطعمُهم منه ، ويكون قد فَضَل له من قوته تمر ، فيجيء إلى صاحبِ النخل فيقول له : بِعْني ثمر نَخْلة أو نَخلَتين بِخرْصها من التمر ، فيعطيه ذلك