غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٢٣
.غذمر : عن الأعرابي في أعداء أمير المؤمنين عليه ال الشديدة ، وهَزْمَرَه : عَنّفَ به (المجلسي : ٤٦ / ٣٢٥) .
.غذا : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «كان في الدنيا غَذِيَّ تَرَفٍ ورَبِيبَ شَرَفٍ» : ٧٩ / ١٥٧ . الغَذِيُّ : اسم بمعنى المفعول ، أي مُغَذَّىً بالنعيم(صبحي الصالح) .
باب الغين مع الراء
.غرب : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «الإسلام بَدأ غَرِيْبا ، وسيَعود غَرِيْبا كما كان ، فَطُوبَى للغُرَباء» : ٨ / ١٢ . أي أ نَّه كان في أوّل أمره كالغريب الوحيد الذي لا أهل له عنده ؛ لِقلَّة المسلمين يومئذٍ . «وسَيَعود غريبا كما كان» ؛ أي يَقِلُّ المسلمون في آخر الزمان فيصيرون كالغُرَباء . «فطُوبَى للغُرَباء» ؛ أي الجنّة لاُولئك المسلمين الذين كانوا في أوّل الإسلام ويكونون في آخره . وإنّما خصَّهم بها لصَبرهم على أذَى الكُفَّار أوّلاً وآخِرا ، ولُزومهم دينَ الإسلام(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في المهديّ عليه السلام : «فهو مغْتَرِبٌ إذا اغْتَرب الإسلام» : ٥١ / ١١٣ . أي يُخفي نفسه إذا ظَهَر الفسق والفجور ، واغتراب الإسلام باغتراب العدل والصلاح(ابن أبي الحديد) .
.* وعنه عليه السلام : «أنا أذُودُ الرجالَ عن الحوض ذَوْدَ غَريْبَة الإبل» : ٢٧ / ١٥٧ . هذا مَثَلٌ ضَربَه ، وذلك أنَّ الإبل إذا ورَدَت الماء فدَخل فيها غَريبةٌ من غيرها ضُربَت وطُرِدَت حتّى تَخرُج منها(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «إليكِ عنّي يا دنيا فَحَبلُك على غارِبِك» : ٤٠ / ٣٤٢ . قال الجوهري : الغارِب : ما بين السنام والعنق ؛ أي اذهبي حيث شئتِ ، وأصله أنَّ الناقةَ إذا رَعتْ وعليها الخِطامُ اُلقِيَ على غاربها ؛ لأ نّها إذا رأت الخِطامَ لم يَهْنِئها شيء(المجلسي : ٤٠ / ٣٤٤) .
.* وفي بنيقريظة : «فلم يزَل ابن أخطب بكعب يَفتِل منه في الذِّرْوَة والغارِب» : ٢٠ / ٢٠١ . قال الجزريّ : جعل فَتْلَ وبر ذروة البعير وغاربه مثلاً لإزالته عن رأيه ، كما يُفعل بالجمل النَّفور إذا اُريد تأْنيسه وإزالة نفاره . وَالغارِب : مُقَدَّم السَّنام ، والذِّرْوَة : أعلاه(المجلسي : ٢٠ / ٢١٤) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «فانظر إلى عظم مُلْك اللّه . . . فإنّ ذلك . . . يَكفُّ عنك من