غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧٦
.لقط : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في مكّة : بسكون القاف ، والأوّل أكْثر وأصَحّ(النهاية) .
.* ومنه عن فقه الرضا عليه السلام : «اللُّقَطَةُ لُقَطَتان : لُقَطَة الحرم ، ولُقَطَة غير الحرم ؛ فأمّا لُقَطَة الحرم فإنّها تُعرَّف سنة ؛ فإن جاء صاحبها وإلاّ تصدّقتَ بها» : ١٠١ / ٢٥٠ .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في نخلة مريم عليه «فما نبت من أصلها كان عجوة ، وما كان من لَقاط فهو لون» : ٤٧ / ٣٦٩ . اللَّقاط من التمر هو ما تخطئه الأيدي ، واللون : هو جنس رديء من التمر ، وقيل : هو الدقل(الهامش : ٤٧ / ٣٦٩) .
.لقف : عن أبي بصير : «لَقِفْتُ صكّا فأشهدت شهودا» : ٤٦ / ٢٣٥ . لَقِفَهُ : تناوله بسرعة(المجلسي : ٤٦ / ٢٣٥) .
.* ومنه قول إبليس : «إذا وجدنا ابن آدم . . . عجولاً تَلَقَّفْناه تلقُّفَ الكُرَة» : ١١ / ٢٨٨ .
.لقلق : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «من وُقِي شَرَّ لَقْلَقِهِ . . . فقد وجبت له الجنّة» : ٦٣ / ٣١٥ . اللَّقْلَق : اللسان(النهاية) .
.لقم : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «كنّا مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله نقتل آباءنا . . . ما يزيدنا ذلك إلاّ . . . مُضيَّا على اللَّقَم» : ٣٢ / ٥٤٩ . اللَّقَم : مَنهجُ الطريق(المجلسي : ٣٢ / ٥٥٠) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «كيف أنعمُ وقد التقَمَ صاحبُ القَرنِ القَرنَ؟» : ٥٦ / ٢٦٢ . لَقِمه : جَذَبه بفيه(تاج العروس) . وصاحبُ القَرنِ هو صاحب الصُّوْر .
.لقن : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «إنّ هاهنا ـ وأشار إلى صدره ـ لعلما جمّا لو أصبتُ له حَمَلةً ، بلى اُصِيبُ لَقِنا غير مأمون» : ٢٣ / ٤٦ . أي فهِما غير ثقة(النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لَقِّنوا موتاكم : لا إله إلاّ اللّه » : ٧ / ٢٠٠ . أي ذكّروا مَن حضرهُ الموتَ «لا إله إلاّ اللّه » .
.* ومنه الدعاء : «ولَقِّنِّي حجّتي يوم ألقاكَ» : ٩٠ / ٢٧٠ .
.لقا : عن رجل لأبي عبد اللّه عليه السلام : «مَن أحبَّ لِقاءَ اللّه أحَبَّ اللّه ُ لِقاءه ، ومن أبغَضِ لقاءَ اللّه أبغضَ اللّه ُ لِقاءَه ؟ قال : نعم . . . إنّما ذلك عند المعاينة ، إذا رأى ما يُحبّ فليس شيءٌ أحبَّ إليه من أن يتقدّم ، واللّه يُحبّ لِقاءه ، وهو يحبّ لِقاء اللّه حينئذٍ ، وإذا رأى ما يكره فليس شيء أبغض إليه من لِقاء اللّه عزّ وجلّ ، واللّه عزّوجلّ يبغض لِقاءه» : ٦ / ١٢٩ . المراد بلِقاء اللّه : المَصيرُ إلى الدار الآخرة ،