غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢٦
.* وفي صفَته صلى الله عليه و آله : يَدخل عنده في جملة المنافقين الذين يقولون بألْسِنَتهم ما ليس في قلوبهم(المجلسي : ١٦ / ١٧١) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «إنّه سيأتي عليكم زمان يُكفأ فيه الإسلام كما يُكفأ الإناء بما فيه» : ٦ / ٣١٦ . كَفَأْتُ الإناءَ وأكْفأْتُه : إذا كببتَه وإذا أمَلْتَه(مجمع البحرين) .
.* ومنه الخبر : «لولا هذا الجبل لانكفأَت الأرض بأهلها» : ١٢ / ١٨٧ . أي مالت بأهلها .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في دعاء الزهر «أرى جَنْبَتَي المدينة تُكفَآن» : ٢٨ / ٢٢٨ . أي تتحرّكان وتنقلبان وتضطربان(المجلسي : ٢٨ / ٢٢٩) .
.* وعنه عليه السلام لجالس : «مالي أرى وجهك مُتَكَفِّئاً ؟» : ٧٨ / ١٩٠ . أي متغيّرا . يقال : انكَفَأ لونه ؛ أي تغيّر عن حالِه(النهاية) .
.* وفي صفة مشيه صلى الله عليه و آله : «يخطو تَكَفُّؤا ، ويمشي هونا» : ١٦ / ١٤٩ . تَكَفَّأ تَكَفُّؤا : أي تمايلَ إلى قُدّام(النهاية) .
.كفت : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «معنى قوله : «فاسْعَوا» هو الانْكِفات» : ٨٦ / ١٧٦ . المراد به الانقباض ، كناية عن ترك الإسراع ، والقصد في المشي . . . أو المراد الانكفات والانصراف عن سائر الأعمال . . . ويحتمل أن يراد بالسعي والانكفات : الإسراع . . . ولا يخلو من بُعد . قال في القاموس : كَفَتَه يَكْفِته : صَرَفه عن وجهه وانْكَفَت ، والانكِفات : الانقباض والانصراف (المجلسي : ٨٦ / ١٧٦) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «أ نّه نظر إلى الجبّانة فقال : هذه كِفات الأموات ، ثمّ نظر إلى البيوت فقال : هذه كِفات الأحياء» : ٥٧ / ٧٦. كَفَتَ الشيء يكفِته كَفْتاً وكِفاتاً : إذا ضمّه (المجلسي : ٥٧ / ٧٦) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الأرض «وهي لكم كِفات في الممات» : ٨٢ / ١٥٦ . الكِفات ـ بالكسر ـ : الشيء الذي يُكْفَت فيه الشيء ؛ أي يُضمّ ، ومنه قوله تعالى : «ألَمْ نَجْعَل الأرْضَ كِفاتا» (المجلسي : ٨٢ / ١٥٧) .
.* ومنه الحديث : «اكفتوا صبيانكم» : ٥٧ / ٧٦ . أي ضُمُّوهم إلى أنفسكم .
.كفح : في زيارة أبي عبد اللّه عليه السلام : «كنتَ . . . للفسّاق مُكافِحا» : ٩٨ / ٢٣٩ . المُكافَحة :