غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٩٩
.* وعنه عليه السلام في الأربعاء والتطيّر منه : «آخرُ أربعاء في الشهر ، وهو المحاق» : ٥٦ / ٤١ . المحاقُ ـ مُثَلَّثَةً ـ : آخِرُ الشَّهر ، أو ثلاثُ ليالٍ من آخره ، أو أن يستسرّ القَمَرُ فلا يُرَى غُدْوَةً ولا عَشِيَّة ، سُمِّي ؛ لأ نّه طَلَع مع الشمس فَمَحَقَتْه(القاموس المحيط) .
.محك : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «لا تَضِيقُ به الاُمور ولا تُمْحِكُه الخصوم» : ٣٣ / ٦٢٣ . المَحْك : اللَّجاج ، وقد مَحَك يَمْحَك ، وأمْحَكه غيرُه(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «ويلهم! ألم اُخَلِّصهم من . . . مُماحكة القَمَاقمة؟!» : ٢٩ / ٥٥٩ . المُماحَكَة : المُلاجَّة . والقَمْقَامُ : البحر(المجلسي : ٢٩ / ٥٧٠) .
.محل : عن الحسن بن عليّ عليهماالسلام : «يا شديد المِحال ، يا عزيز ، أذللت بعزّتك جميعَ ما خلقت» : ٨٤ / ١٠٣ . المِحال ـ بالكسر ـ : الكَيْد . وقيل : المكْر . وقيل : القوّة والشدّة . ومِيمُه أصليَّة . ورجُل مَحِلٌ : أي ذو كَيد(النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنَّ القرآن شافِع مُشَفَّع ، وماحِلٌ مُصَدَّق» : ٨٩ / ٢٠ . في المجازات النبويّة : هذا القول مَجاز ، والمراد أنّ القرآن سبب لثواب العامل به وعقاب العادِل عنه ، فكأ نّه يشفع للأول فيشفَّع ، ويشكو من الآخر فيصدَّق ، والماحل ـ هاهنا ـ : الشاكي ، وقد يكون أيضا بمعنى الماكر ، يقال : مَحِل فلانٌ بفلان : إذا مَكَر به (المجلسي : ٨٩ / ٢٠) .
.* ومنه في الدعاء : «ولا تَجعل القرآن بنا ماحِلاً» : ٨٧ / ٣٣٨ .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «يأتي على الناس زمانٌ لا يُعْرف فيه إلاّ الماحِل» : ٧٥ / ٢٢ . محِلَ به : كادَهُ بسعاية إلى السلطان (القاموس المحيط) .
.* وعنه عليه السلام : «إنَّ مِن ورائكم اُمورا مُتَماحِلة» : ٤١ / ٣١٧ . أي فِتَنا طويلة المُدّة . والمُتَماحِل من الرجال : الطويل(النهاية) .
.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام في الكَرَم : «الابتداء بالعطيّة قبل المسألة ، وإطعام الطعام في المَحْل» : ٧٥ / ١٠٣ . أي الجَدْب . والمَحْل في الأصل : انْقِطاع المَطَر . وأمْحَلَت الأرضُ والقومُ ، وأرضٌ مَحْلٌ وزَمَنٌ مَحْل وماحِل(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : { أبا طالب عصمةُ المستجيرْوغيث المُحولِ ونورُ الظُّلَمْ }