غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٦٢
.* ومن أسماء الشِّجاج : «المُتَلاحِمَة ؛ وهي التي أخذت اللَّحْم ولم تبلغ السِّمحاق» : ١٠١ / ٤٢٨ . وقد تكون التي بَرأت والتَحَمَت(النهاية) .
.لحن : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «لعلّ بعضُكم أن يكون ألحَنَ لحُجَّته من بعض» : ١٠١ / ٣٢٤ . اللَّحْن : المَيْل عن جهَة الاستقامة . يقال : لَحَنَ فُلان في كلامه : إذا مال عن صَحيح المَنطِق . وأراد : أنَّ بعضكم يكون أعرفَ بالحجّة وأفْطَنَ لها من غيره . ويقال لَحَنْتُ لفُلانٍ : إذا قلتَ له قَولاً يَفهَمُه ويَخفَى على غيره ؛ لأ نّك تُمِيله بالتَّورِية عن الواضِح المفهوم(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «لا نعدُّ الرجل . . . فقيها حتّى يُلْحَنَ له فيعرفَ اللَّحْن» : ٥١ / ١١٢ . أي يُتكلَّم معه بالرمز والإيماء والتعريض على جهة التقيّة والمصلحة ، فيفهم المراد(المجلسي : ٥١ / ١١٣) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله لِعُيونه : «تنظروا أحقٌّ ما بلغنا عن هؤلاء أم لا ؛ فإن كان حقّا فألْحِنوا لنا لَحْنا نعرفه» : ٢٠ / ٢٠١ . لَحَنَ له : قال قولاً يفهَمُه عنه ، ويَخفَى على غيره(القاموس المحيط) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «لا تعولنّ على لَحْن قولٍ بعد التأكيد» : ٣٣ / ٦١٠ . أي لا تنقض العهود والمواثيق تمسّكا بالتأويلات ، أو لا تقبل من الخصم ذلك . ويُحتمل الأعمّ(المجلسي : ٣٣ / ٦٣٦) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «اقْرؤوا القرآن بِلُحون العَرب وأصْواتِهم ، وإيَّاكُم ولُحونَ أهل الفِسْق وأهل الكتابَيْن» : ٨٩ / ١٩٠ . اللُّحون والألْحان : جمع لَحْن ؛ وهو التَّطْرِيب ، وتَرجِيع الصَّوْت ، وتَحسِين القِراءة والشِّعر والغِناء(النهاية) .
.لحا : عن جبرئيل عليه السلام للنبيّ صلى الله عليه «إيَّاك ومُلاحاة الرجال» : ٧٠ / ٤٠٧ . أي مُقاوَلَتَهم ومُخاصَمَتَهم . يقال : لَحَيْتُ الرجُلَ ألْحاه لَحْيا : إذا لُمتَه وعَذَلْتَه . ولاحَيْتُه مُلاَحاةً ولِحاءً : إذا نازَعتَه(النهاية) .
.* ومنه الخبر : «خاصم عمرو بن عثمان بن عفّان اُسامةَ بن زيد . . . في حائط من حيطان المدينة ، فارتفع الكلام بينهما حتّى تَلاحَيا ، فقال عمرو : تُلاحيني وأنت مولاي!» : ٤٤ / ١٠٧ . التلاحي : التخاصم والتنازع(المجلسي : ٤٤ / ١٠٨) . يقال : تَلاحَوْا ؛ إذا تنازعوا(الصحاح) .