غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٣٢
.* ومنه في مدح النبيّ صلى الله عليه و آله : { يا للرجال ألا انظروا أنوارهُتَعلو على نور الغَزالَة والقمرْ } : ١٦ / ٣٨ .
.غزا : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنَّ كلّ غازِيَة غَزَتْ بما يعقب بعضها بعضا بالمعروف» : ١٩ / ١٦٧ . قال الجزري : الغازِيَة : تأنيث الغازِي ، وهي هنا صِفة جماعة غازِية . والمراد بقوله : «يعقب بعضها بعضا» أن يكون الغزو بينهم نوبا ، فإذا خرجت طائفة ثمّ عادت لم تكلّف أن تعود ثانية حتّى تعقبها اُخرى غيرها(المجلسي : ١٩ / ١٦٨) .
باب الغين مع السين
.غسق : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «ما دنياكم عندي . . . ولا لذّاتها في عيني إلاّ كحميم أشربه غَسَّاقا» : ٤٠ / ٣٤٥ . الغَسَّاق ـ بالتخفيف والتشديد ـ : ما يَسِيل من صَديد أهل النار وغُسَالَتِهم ، أو ما يَسِيل من دُموعهم(المجلسي : ٤٠ / ٣٤٩) .
.* وعنه عليه السلام : «الحمد للّه كلّما وَقَبَ ليل وغَسَقَ» : ٣٢ / ٤١٨ . يقال : غَسَقَ يَغْسِق غُسوقا فهو غاسِق : إذا أظْلم . وأغْسَق مِثْله(النهاية) .
.* وعن تغلب في ساعات الليل : «الغَسَق والفَحْمة والعَشْوة» : ٥٦ / ٤ .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في الإمام : «مدفوعا عنه وُقُوب الغَواسِق ونُفُوث كلّ فاسق» : ٢٥ / ١٥٢ . الغَسَق : أوّل ظلمة الليل ، والغاسِق : ليلٌ عَظُم ظلامُه . وظاهره أ نّه إشارة إلى قوله تعالى : «ومِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وَقَب» ، وفُسّر بأنّ المراد ليلٌ دخَل ظلامُه في كلّ شيء ، وتخصيصه لأنّ المضارّ فيه تكثر ويعسر الدفع ، فيكون كناية عن أ نّه يُدفَع عنه الشرور التي يكثر حدوثها بالليل غالبا . ولا يبعد أن يكون المراد شرور الجنّ والهوامّ المؤذية ؛ فإنَّها تقع بالليل غالبا كما يدلّ عليه الأخبار ، أو يكون المراد عدم دخول ظلمات الشكوك والشبه والجهالات عليه(المجلسي : ٢٥ / ١٥٤) .
.غسل : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «مَن غَسَّل يوم الجمعة واغْتَسل ، ثمّ بَكَّر وابْتَكر» : ٨٦ / ٢١٣ . قال في النهاية : ذَهَب كثير من الناس إلى أنّ «غَسَّل» أراد به المجامَعة قبْل الخُروج إلى الصلاة ؛ لأنَّ ذلك يَجْمَع غَضَّ الطرْف في الطريق ؛ يقال : غَسَّل الرجُل امْرَأتَه ـ بالتشديد