غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤١٣
.مزع : عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام : الراوي :] قلت : جُعلت فداك ، ما المُزْعَة عسل ؟ قال : لَعْقَة عسل» : ٥٩ / ١٦٣ . قال الجوهري : المُِزْعة ـ بالضمّ والكسر ـ : قطعة لحم ؛ يقال : ما عليه مُزْعة لحم . وما في الإناء مُزْعة من الماء : أي جُرعة(الصحاح) .
.* ومنه عن خبيب حين أرادوا قتله : { وذلكَ في ذاتِ الإلهِ وإن يَشأْيُبارك على أوصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ } : ٢٠ / ١٥٣ . التَّمْزِيْع : التفريق ، وتَمَزَّعوه بينهم : اقْتَسموه ، والمُزعَة ـ بالضمّ والكسر ـ : القطعة من اللحم ، أو الشقّة منه(المجلسي : ٢٠ / ١٥٤) .
.مزق : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في كسرى : «مَزَّق اللّه مُلْكه كما مَزَّق كتابي» : ٢٠ / ٣٨١ . التَّمزيقُ : التخريقُ والتقطيعُ . وأراد بِتَمزِيقِهم تَفَرُّقَهُم وزَوالَ مُلْكِهم وقَطْعَ دابرهم(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «يقول المصحف : يا ربّ ، حرّفوني ومَزَّقوني» : ٧ / ٢٢٣ .
.* ومنه في عمرو بن عامر : «وإنّما سُمِّي مَزِيقيا لأ نّه . . . كان يلبس في كلّ يوم حُلَّتين ، ثمّ يأمر بهما فيُمَزَّقان حتّى لا يلبسهما أحد غيره» : ٥١ / ٢٤٠ .
.مزن : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «رأيت الملائكة تغسل حنظلة بين السماء والأرض بماء المُزْن» : ٢٠ / ٥٨ . المُزْن ـ بالضمّ ـ : السحاب البيض ، أو ماء السماء(المجلسي : ٢٠ / ٦٨) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ اللّه إذا أراد أن يخلق الإمام أنزل قطرة من ماء المُزْن» : ٢٥ / ٣٨ . الأكثر فسّروا المُزْن بالسَّحاب ، أو أبْيَضه ، أو ذي الماء ، ويظهر من الأخبار أ نّه اسم للماء الذي تحت العرش(المجلسي : ٢٥ / ٣٨) .
.* وعنه عليه السلام : «إنَّ في الجنّة لشجرة تُسمّى المُزْن» : ٦٤ / ٨٤ . كأنّ التسمية هنا على التشبيه(المجلسي : ٦٤ / ٨٥) .
باب الميم مع السين
.مسح : في الحديث القدسيّ : «يا عيسى ، أنت المَسِيْح بأمْري» : ١٤ / ٢٨٩ . سُمِّي به لأ نّه كان لا يَمسَحُ بيده ذا عاهة إلاّ بَرِئ . وقيل : لأ نّه كان أمْسَحَ الرِّجل ؛ لا أخْمَصَ له . وقيل :