غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣١٧
.كرا : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : كالبريد . قال في الذكرى : المراد بالكَريّ في الرواية : المكتري . وقال بعض أهل اللغة : قد يقال الكَريّ على المُكاري . والحمل على المغايرة أولى بالرواية ؛ لتكثّر الفائدة ، ولأصالة عدم الترادف(المجلسي : ٨٦ / ٢١) .
.* وعنه عليه السلام : «إنَّ جبرئيل عليه السلام كَرَى برجله خمسة أنهار» : ٥٧ / ٤٣ . أي حَفَر ، مِن كَرَيتُ الأرض وكَرَوْتُها : إذا حَفَرتَها(النهاية) .
.* ومنه عن عليّ بن جعفر لأخيه موسى بن جعفر عليهماا «سألتُه عن الرجل يعطي الأرض على أن يعمّرها ويَكْرِي أنهارها» : ١٠ / ٢٦٨ . أي يحفرها ويخرج طينها(النهاية) .
.* وعن أبي هريرة : «إنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله . . . إذا أدْرَكه الكَرَى عرّس» : ٢١ / ٤٢ . الكَرَى : النوم . والتَّعريس : نزول المسافر آخر الليل نزلةً للنوم والاستراحة(النهاية) .
باب الكاف مع السين
.كسب : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «ثلاث يُؤكَلن ويُهزِلن : الطَّلْع ، والكُسْب ، والجَوز» : ٦٣ / ١٤٧ . الكُسْب ـ بالضمّ فالسكون ـ : فَضلةُ دُهن السمسم(مجمع البحرين) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في حملٍ غُذّي «أعلِفُوه الكُسْبَ والنوى» : ٦٢ / ٢٤٦ . أي ثُفل الدهن .
.* وعن الهادي عليه السلام في علاج المتوكّل : «خُذوا كُسْبَ الغنم ، ودِيْفُوه بماء الورد» : ٥٩ / ١٩١ . المراد بالكُسْب ما تَلبّد تحت أرجل الغنم من رَوثها ، قال في القاموس : الكُسْب ـ بالضمّ ـ : عصارة الدهن . وقال : الدَّوْف ، الخَلط والبَلّ بماء ونحوه(المجلسي : ٥٩ / ١٩٢) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «المؤمن مَن طاب مَكْسَبه» : ٦٤ / ٢٩٣ . يقال : فلانٌ طَيِّب المَكْسِب والمَكْسَب ؛ أي طَيِّبُ الكَسْب ؛ أي يكون ما يَكتَسِبُه من المال حلالاً(المجلسي : ٦٤ / ٢٩٤) .
.* وعنه عليه السلام : «محبّةُ العالم دِين يُدان به ، يَكسِبُه الطاعةَ في حياته» : ١ / ١٨٨ . قال البهائي رحمه الله : بضمّ حرف المضارعة ، من أكسَبَ ، والمراد أ نّه يُكسِبُ الإنسانَ طاعةَ اللّه ، أو يُكْسِبُه طاعةَ العبادِ له . أقول : لا حاجة إلى نقله إلى باب الإفعال ، بل المجرّد أيضاً ورد بهذا