غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٦٣
.فتح : من أسمائه تعالى : «الفتّاح» . معناه أ نّه الحاكِم ، ومنه قوله عزّوجلّ : «وأنتَ خَيرُ الفاتِحِين» ، وقوله عزّوجلّ : «وهُوَ الفَتّاحُ العَليم» : ٤ / ٢٠٠ . يقال : فَتَح الحاكم بين الخصمين : إذا فَصَل بينهما . والفاتح : الحاكم . والفَتّاح : من أبنية المبالغة(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أعطاني مفاتيح خزائنه كلّها» : ١٦ / ٣٧٤ . أراد ما سَهَّل اللّه له ، ولاُمَّته من افْتِتاح البِلاد المُتَعَذِّرات ، واسْتِخْراج الكُنوز المُمتَنِعات ، والمفاتيح جمع مفتاح وهو ـ في الأصل ـ : كلّ ما يُتوصّل به إلى استخراج المُغلقات التي يتعذّر الوصول إليها(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «وأعطاني جوامع العلم ، ومفاتيح الكلام» : ١٦ / ٣١٦ . هو ما يسرّ اللّه له من البلاغة والفصاحة والوصول إلى غوامض المعاني وبدائع الحكم ومحاسن العبارات والألفاظ التي اُغلقت على غيره وتعذّرت . ومَن كان في يده مفاتيح شيء مخزون سهل عليه الوصول إليه (النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في النبيّ صلى «وآتاه من العلم مفاتيحه» : ١٦ / ٣٦٩ .
.* وفي الدعاء : «اللهمّ بك أسْتَفْتحُ» : ٨٣ / ٣١١ . قال الفيروزآبادي : الاستفتاح : الاستنصار(المجلسي : ٨٣ / ٣١٢) .
.فتر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «أرسله على حين فَتْرة من الرسل» : ١٨ / ٢١٨ . الفَتْرة : ما بين الرَّسولَين مِن رُسل اللّه تعالى من الزَّمان الذي انْقَطَعت فيه الرسالة(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «ما بَرِحَ للّه . . . في أزمان الفَتَرات عبادٌ ناجاهم في فكرهم» : ٦٦ / ٣٢٥ .
.* وعنه عليه السلام : «وإنّي لأخشى أن تكونوا على فَتْرة مِلْتم عنّي مَيْلة» : ٢٩ / ٥٨٥ . المعنى : أخشى أن تكونوا على فَتْرة وسكون وفُتُور عن نصرة الحقّ ، أو أن تكونوا كاُناسٍ كانوا بين النبيَّين لا يظهر فيهم الحقّ ، ويشتبه عليهم الاُمور(المجلسي : ٢٩ / ٥٩٣) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «وآفة العبادة الفَتْرة» : ٧٤ / ٦٨ . هي الانكسار والضعف . وفَتَرَ عن عمله : سكن فيه (مجمع البحرين) .
.* وعن المأمون للرضا عليه السلام : «إنّ هذه إفاقة وفُتار للفضل الذي في بدنك» : ٤٩ / ٣٠٥ . يقال : فَتَرَ فُتارا : أي سَكَنَ بعد حدّة ؛ أي هذا موجب للإفاقة وسكون الحدّة والحرارة التي حصلت