غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣١٨
.* وعنه عليه السلام : المعنى ، بل هو أفصح . قال الجوهري : الكَسْب : الجمع ، وكَسَبتُ أهلي خَيرا ، وكَسَبتُ الرجلَ مالاً ، فَكَسَبَه . وهذا ممّا جاء على : فَعَلْتُه فَفَعَل ، انتهى . والضمير في : «يَكسِبه» راجع إلى صاحب العلم(المجلسي : ١ / ١٩١) .
.كستج : في الخبر : «فصرخ الفتى وقطع كُسْتِيْجه» : ٣٠ / ٩٨ . الكُسْتيجْ ـ بالضمّ ـ : خَيْطٌ غَلِيظٌ يَشُدُّه الذِّمّي فَوْقَ ثِيابِه دون الزُّنّار ، مُعَرَّب كُسْتي(القاموس المحيط) .
.كسح : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «بعث اللّه مَلكا إلى الجنّة معه مِكْساح من الفضّة» : ٨٣ / ٢٧٠ . كَسَحْتُ البيتَ : كَنَسْتُه ، والمِكْسَحَةُ ما يُكْنَسُ به الثلجُ وغيره(الصحاح) .
.* وعن عبد اللّه بن أبي اُميّة للنبيّ صلى الله علي «لن نؤمن لك حتى . . . تكسح أرضها [ أي مكّة ]وتحفرها وتُجري فيها العيون» : ٩ / ٢٧٠ . أي تكنسها عن تلك الأحجار (المجلسي : ٩ / ٢٨٠) . وقد يُستعار الكسح لتنقية البئر والنهر وغيره ، فيقال : كَسَحتُه : أي نقّيته(مجمع البحرين) .
.كسر : في حديث اُمّ معبد : «فَنَظَر رسول اللّه صلى الله عليه و آله إلى شاة في كَسْر الخَيمة» : ١٩ / ٤١ . أي جانبها ، ولكُلِّ بَيتٍ كَسْران عن يَمين وشِمال ، وتُفتَح الكاف وتُكسَر(النهاية) .
.* ومنه في ابن ملحان : «خرج إليه رجل من كَسْر البيت برمح» : ٢٠ / ١٤٨ .
.* ومنه عن اُمّ سليم : «لقيت الحسين عليه السلام . . . وهو على كَسْرَة رَحْبة المسجد» : ٢٥ / ١٨٧ . الكِسْر ـ بالكسر والفتح ـ : جانب البيت ، وكُسُور الأودية : مَعاطفها وشعابُها(المجلسي : ٢٥ / ١٩٠) .
.* وفي صفة أمير المؤمنين عليه السلام : «شَثنُ الكفّين ، ضَخمُ الكُسُور» : ٣٥ / ٢ . أي ضخم الأعضاء ، واحدها : كَسْر ، بالفتح والكسر . وقيل : هو العظم الذي ليس عليه كبير لحم(النهاية) .
.* وفي حديث اُمّ أيمن : «فكَسَرتْ عينَيها نحو السماء» : ٤٣ / ٤٦ . قال الفيروزآبادي : كَسَرَ من طَرْفِه : غَضَّ(المجلسي : ٤٣ / ٤٦) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لابن عبّاس : «اخْتطفتَ ما قدرتَ عليه من أموالهم . . . اختطافَ الذئب الأزَلّ داميةَ المِعزى الكَسِيْرَة» : ٣٣ / ٤٩٩ . شاةٌ كَسِيْرُ ـ بغير هاء ـ : إذا كُسِرت إحدى قوائمها ، وكَسِيْرَةٌ بالهاء أيضا (مجمع البحرين) . وقال في النهاية : في حديث عليّ عليه السلام :