غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٧٨
.* وفي بدر : قُطِعت رِجْله ، فكان يَرفع المقطوعة على الصحيحة ، ويَصيح من شدّة وَجَعِها بأعلى صوته ، فقيل لكلِّ رافع صَوْته : رَفَع عقِيْرَتَه . والعَقِيْرَة : فَعِيْلة بمعنى مفعولة(النهاية) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إذا كان يوم القيامة اُتِيَ بالشمس والقمر في صورة ثَورَيْن عَقيرين ، فيقذفان بهما وبمن يعبدهما في النار» : ٥٥ / ١٥٩ . قيل : لمّا وصفهما اللّه تعالى بالسِّباحة في قوله : «كُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحُون» ثمّ أخْبر أ نّه يَجْعلهما في النار يعذِّب بهما أهلها بحيثُ لا يَبْرَحانها صارا كأنّهما زمِنان عَقيران . حكى ذلك أبو موسى ، وهو كما تراه . والعَقِيْر : الجَزُور المنحور . يقال : جَمَل عَقِيْر ، وناقة عَقِيْر(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ليس على زانٍ عُقْرٌ» : ٧٤ / ٥٧ . أي مَهْرٌ ، وهو للمُغْتَصَبة من الإماء كالمَهْر للحرّة(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «لا تَزَوَّجوا . . . العاقِرَ ؛ فإنّي اُباهي بكم الاُمم» : ١٠٠ / ٢٣٧ . العاقِر : المرأة التي لا تحمل(النهاية) .
.* وعن قَسّ في أخوين له : أرى خللاً في الجلد والعظم منكماكأنّ الذي يسقي العُقار سقاكما : ١٥ / ٢٣٥ . هو ـ بالضمّ ـ من أسماء الخمر . . . لمعاقرته ؛ أي ملازمته الدَّنّ [١] ، أو لعَقرها شاربها عن المشي(المجلسي : ١٥ / ٢٣٥) .
.* وعن الصادق عليه السلام : «يكره للمرء . . . أن يَلِي دَقائق الأشياء إلاّ . . . شراء العَقار» : ٧٥ / ٢٦٥ . العَقار ـ بالفتح ـ : الضَّيعةُ والنَّخل والأرض ونحو ذلك(النهاية) .
.* وفي حديث خيبر : «فبلغ الخبر العبّاس بن عبد المطّلب ، فعَقِر وجعل لا يستطيع أن يقوم» : ٢١ / ٣٤ . العَقَر ـ بفَتْحتين ـ : أن تُسْلِم الرَجُلَ قوائمُه من الخوف . وقيل : هو أن يفْجَأه الرَّوعُ فيَدْهشَ ، ولا يستطيع أن يتقدّم أو يتأخّر(النهاية) .
.عقص : في صفته صلى الله عليه و آله : «إن انْفَرَقَتْ عَقيصَتُه فَرَق ، وإلاّ فلا يجاوز شعره شحمة اُذُنيه» : ١٦ / ١٤٩ . كما في المكارم ونسخة من العيون (الهامش : ١٦ / ١٤٩) . العَقِيصَة : الشعر المعْقوص ،
[١] هو كهيئة الحُبّ ـ أي الجرّة ـ إلاّ أ نّه أطول منه وأوسع رأسا (المصباح المنير) .