غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣١٦
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : ونفائسها ، وهي ما تدلّ على فضل ومدح(المجلسي : ٢٣ / ٧٦) .
.* وفي الحديث : «لا يسلب اللّه عزّ وجلّ عبدا مؤمنا كَرِيمَتَيه أو إحداهما ثمّ يسأله عن ذنب» : ٧٨ / ١٨٤ . يُريد عَيْنَيْه ؛ أي جارِحَتَيْه الكَرِيمَتَين عليه ، وكلُّ شيء يَكْرُمُ عليك فهو كَرِيْمُك وكَرِيْمَتُك(النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «الكَرِيْمُ ابنُ الكَرِيْم ابنُ الكَرِيْم ابن الكَرِيْم يوسفُ بن يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم» : ١٢ / ٢١٨ . لأنّه اجتمع له شَرَفُ النُّبوّة ، والعلم ، والجمال ، والعِفَّة ، وكَرَم الأخلاق ، والعَدْل ، ورئاسة الدنيا والدين ، فهو نَبيٌّ ابن نبيّ ابن نبيّ ابن نبيّ ، رابعُ أربعة في النبوّة(النهاية) .
.كره : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «إنَّ المُتَكارِه مَغِيْبُه خير من شهوده» : ٣٢ / ٦٧ . المُتَكارِه : مَن يُظهر الكراهة ولا يطيع بقلبه(المجلسي : ٣٢ / ٦٧) .
.* وعنه عليه السلام : «لو قد فَقَدتُموني ونزلت كَرَائِهُ الاُمور» : ٤١ / ٣٤٨ . الكَرَائِه : جمع الكَرِيْهَة ؛ وهي الشدّة(المجلسي : ٤١ / ٣٤٩) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الرؤيا : «فأتينا على رجل كَرِيْه المَرآة» : ٥٨ / ١٨٥ . أي قَبيح المنظَر ، فَعِيل بمعنى المفعول . والمَرآة : المَرأى(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «وإسْباغُ الوضوء على المَكارِه» : ١٨ / ٢٣٣ . هي جمع مَكْرَه ، وهو ما يكْرَهُه الإنسان ويَشُقُّ عليه ، والكُرْه ـ بالضمّ والفتح ـ : المشَقَّة . والمعنى : أن يَتَوَضّأ مع البَرْد الشديد والعِلَل التي يَتَأَذَّى معها بِمَسّ الماء ، ومع إعوازه والحاجة إلى طلبه ، وما أشبه ذلك من الأسباب الشاقّة(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «خَلَق المَكْروه يوم الثلاثاء ، وَخَلَق النُّور يوم الأربعاء» : ٥٤ / ٢٠٦ . أراد بالمَكْروه هاهنا الشرَّ ؛ لقوله : «وخَلَق النُّور يوم الأربعاء» والنورُ خيرٌ ، وإنّما سُمّي الشرّ مكروها ؛ لأ نّه ضِدُّ المحبوب(النهاية) .
.كرا : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «خمسةٌ يُتمّون ، في سفرٍ كانوا أو في حضر : المَكاري ، والكَرِيُّ . . .» : ٨٦ / ١٩ . الكَريّ : فسّره أكثر اللغويّين بالمُكاري ، ويحتمل تخصيص الكَريّ بالجَمّال والمكاري بغيره ، أو تعميم المكاري وتفسير الكريّ بمن يكري نفسه للسفر