غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٤٢
.* وعن الصادق عليه السلام : أي ضَربها بسَوْطه(النهاية) .
.* وعن النابغة : { ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفَهمْبهنَّ فُلوْلٌ من قِراعِ الكتائِبِ } : ١٩ / ١٥٨ . أي قتال الجُيوش ومُحارَبَتها(النهاية) .
.* وعن المأمون لأبي نواس : «أنت شاعر زمانك وقَريع دهرك» : ٤٩ / ٢٣٥ . أي رَئيسُهم . والقَرِيع : المختار . واقترعْتُ الإبل : إذا اخْتَرتَها(النهاية) .
.* ومنه في ابن العاص : «إنّه قَريع زمانه في الدهاء والمكر» : ٣٣ / ٥١ .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في مانع الزكاة : «يُطوَّق بحيّة قَرْعاء» : ٧ / ١٨٣ . القَرْعاء : مؤنّث الأَقْرع ؛ وهو الذي لا شَعر على رأسه ، يُريد حيَّةً قد تَمَعَّط جِلْد رأسِه ؛ لِكثرة سَمِّه وطول عُمْره(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «إنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله نزل بأرضٍ قَرْعاء» : ٧٠ / ٣٤٦ . أي لا نبات ولا شجر فيها ، تشبيها بالرأس الأقرع(المجلسي : ٧٠ / ٣٤٦) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في جوابه لأعرابي «القُرَيعا : الأرض التي لا تُعطي بركتها ، ولا يخرج نبعها ، ولا يُدرَك ما اُنفق فيها» : ٨١ / ١١ .
.* وفي الزيارة الجامعة : «فهل . . . القَوارع إلاّ التي طرَقَتْكم» : ٩٩ / ١٦٧ . القارِعة : الداهية . يقال : قَرَعه أمْرٌ : إذا أتاه فَجأة ، وجمعها : قوارِع(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «فَلْيَقْبَل امرؤٌ كَرامةً بِقَبولها ، ولْيَحْذَر قارِعَةً قبل حلولها» : ٦٦ / ٣١١ . قَرَعَه ـ كمنعه ـ : أي أتاه فَجْأة . وقَرَع الباب : دقّه . وقال الأكثر : القَارِعة : الموت ، ويُحتمل القيامة ؛ لأ نّها من أسمائها ، سمّيت بها لأ نّها تَقْرَع القلوب بالفزع ، وأعدَّها اللّه للعذاب ، أو الداهية التي يستحقّها العاصي ، يقال : أصابه اللّه بقارعة : أي بِداهية تهلكه(المجلسي : ٦٦ / ٣١٥) .
.* وعن ابن خلاّد : «أمرني أبو الحسن الرضا عليه السلام . . . أن أكتب . . . اُمّ الكتاب والمعوّذتين وقَوارِع من القرآن» : ٤٩ / ١٠٣ . هي الآيات التي مَن قَرأها أمِن من شَرِّ الشيطان ؛ كآية الكرسيّ