غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥٤
.* وعن العسكري عليه السلام : «إنّ لشيعتنا بِولايَتنا لَعِصْمة ، لو سَلَكوا بها . . . سَباسِب البِيد الغائِرَة» : ٥٦ / ٢٥ . الغائرَة : من الغَوْر ؛ أي المُنْخفضة ؛ فإنَّها أهول . وفي بعض النسخ بالباء الموحّدة ؛ من الغبار ؛ فإنَّه لا يهتدى إلى الخروج منها(المجلسي : ٥٦ / ٢٦) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «سِر البَرْدَين وغَوِّر الناس» : ٣٢ / ٣٩٦ . من التَغْوِير ؛ القَيلولة ، يقال : غَوِّرُوا : أي انزِلوا للقائلة ، قال أبو عبيد : يقال للقَائِلَة : الغائِرَة . والبَرْدان : الغَداة والعِشيّ(المجلسي : ٣٢ / ٣٩٦) .
.* وعن الأحنف في الزبير عند منصرفه عن حرب الجمل : «ما أصنع به إن كان . . . لفّ بين غَارَيْن من المسلمين» : ٣٢ / ١٩٩ . أي جَيشَين . والغَار : الجماعة ، هكذا أخرجه أبو موسى في الغين والواو ، وذكره الهروي في الغين والياء ، والجوهري ذكره في الواو . والواو والياء متقاربان في الانقلاب(النهاية) .
.* وعن دعبل : { وقَد كانَ مِنهُم بالحِجازِ وأرضِهامَغاوِيرُ نَجّارونَ فِي الأزَمَاتِ } : ٤٩ / ٢٤٩ . رجل مِغوار : كثيرُ الغارات . وغارَهُم اللّه بخير : أصابهم بخصب ومطر(المجلسي : ٤٩ / ٢٥٨) .
.غوص : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «ولا يناله غَوْص الفِطَن» : ٤ / ٢٤٧ . غاصَ على الشيء غَوْصا ـ من باب قال ـ : هجم عليه ، فهو غَائِص ، وجمعه : غَاصَةٌ ؛ مثل قائِف وقافَة ، وغَوَّاصٌ أيضا مبالغةٌ . وغاصَ في الماء لاستخراج ما فيه ، ومنه قيل : غاصَ على المعاني ؛ كأ نّه بلغ أقصاها حتّى استخرج ما بَعُد منها(المصباح المنير) . أي لا يصل إلى كُنْه حقيقته الفِطنُ الغَائِصَة في بحار الأفكار(المجلسي : ٤ / ٢٤٨) .
.* وعنه عليه السلام : «محرّم على . . . غَوائِصِ سابحاتِ النظرِ تصويرُه» : ٤ / ٢٢٢ .
.غوط : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ثلاث ملعونات ملعون من فعلهنّ : المُتَغوِّط في ظِلّ النزال و . . .» : ٦٩ / ١١٢ . في المصباح : الغَائِط : المُطمئنّ الواسع من الأرض ، ثمّ اُطلق الغائط على الخارج المُستَقذَر من الإنسان ؛ كراهةً لتسميته باسمه الخاص ، لأنَّهم كانوا يقضون حوائجهم في المواضع المطمئنّة ، فهو من مجاز المجاورة ، ثمّ توسّعوا فيه حتّى اشتقّوا منه