غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٣٠
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام : أي لم يكن ينتفع من دنياهم وما يتولّى من أمرهم إلاّ بقدر البلغة وسدّ الخلّة(المجلسي : ٤٣ / ١٦٧) .
.* وعن هَوازِن : «وأنت خَيْرُ المَكْفولين» : ٢١ / ١٧٢ . يَعني رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؛ أي خَيْرُ من كُفِلَ في صِغَره ، واُرْضِع ورُبِّيَ حَتَّى نَشأ . وكان مُسْتَرْضَعا في بني سَعد بن بكر(النهاية) .
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «لِمُحسننا كِفْلاَن من الأجر» : ٤٣ / ٢٣٠ . الكِفْل ـ بالكَسر ـ : الحَظُّ والنَّصِيب(النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «لا تُصلِّ وأنت عاقصٌ شعرك ؛ فإنّه كِفل الشَّيطان» : ٨٢ / ١٨٩ . يعني مَقْعَده(النهاية) .
.* وفي حديث المفضّل والجنّي : «خذ هذا العود ـ وأخرَجَ من تحت رجله عودا ـ فاكتفِلاه كالدابّة ، فإنّه يؤدّيكما إلى بلادكما» : ٦٠ / ١٣٠ . قال في القاموس : الكِفْل ـ بالكسر ـ : مَرْكَب للرجال ؛ يُؤخذ كساءٌ فيُعقد طرفاه فيلقى مقدَّمُه على الكاهِل ومؤخَّرُه ممّا يلي العَجُز ، أو شيء مُستدير يُتّخذ من خِرَق وغيرها ويوضع على سَنام البعير . واكْتَفَل البعيرَ : جعل عليه كِفْلاً(المجلسي : ٦٠ / ١٣٠) .
.* وعن الاُسقف لأمير المؤمنين عليه السلام : «هذا الجالس الغليظ الكِفْل . . . ليس هو لهذا المكان بأهل ، وإنّما أنت أهله» : ١٠ / ٦٠ . الكِفلْ : من يُلقي نفسه على الناس(القاموس المحيط) . وأراد به عمر .
.كفن : عن أبي جعفر عليه السلام : «إنَّ نفرا من المسلمين خرجوا إلى سفر لهم ، فضلُّوا الطريق فأصابهم عطش شديد ، فتكفَّنوا» : ٧١ / ٢٧٢ . أي سلّموا أنفسهم إلى الموت وقطعوا به ، فلبسوا أكفانهم ، أو ضمّوا ثيابهم على أنفسهم بمنزلة الكَفَن . وفي القاموس : هم مكفِّنُون : ليس لهم ملح ولا لبن ولا اُدم . وفي بعض النسخ : «فتَكنَّفوا» اتّخذ كلّ منهم كَنَفا وناحية(المجلسي : ٧١ / ٢٧٢) .
.كفهر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «الدنيا مُتَجهّمة في وجوه أهلها مُكْفَهِرَّة» : ٨٩ / ٨٢ . يقال : وجهٌ مُكْفَهِرٌّ : أي عابس قَطوب(النهاية) .