غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢٧
.كفح : في زيارة أبي عبد اللّه عليه السلام : المُضارَبَة والمُدافَعة تِلقاء الوَجه(النهاية) .
.* ومنه الحديث : «الملائكة . . . يقاتلون بين يديه كِفاحا» : ١٧ / ٢٥٨ . أي مواجهة .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «واطعنوا الوجر ، وكافِحوا بالظُّبا» : ٣٢ / ٦٠٢ . والظُّبا ـ بالضمّ ـ : جمع ظُبَة ؛ وهي طرف السيف وحدّه(المجلسي : ٣٢ / ٥٥٩) .
.كفر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «نعمتان مَكفُورَتان : الأمن والعافية» : ٧٨ / ١٧٠ . أي مستورتان عن الناس لا يعرفون قدرهما ، أو لا يشكرهما الناس ؛ لغفلتهم عن عظم شأنهما(المجلسي : ٧٨ / ١٧٠) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «المؤمن مُكَفَّر ؛ وذلك أنّ معروفه يصعد إلى اللّه عزّ وجلّ فلا ينتشر في الناس ، والكافر مشهور ؛ وذلك أنَّ معروفه للناس ينتشر في الناس ، ولا يصعد إلى السماء» : ٦٤ / ٢٥٩ . على بناء المفعول من التفعيل : أي لا يَشكر الناس معروفَه ، بقرينة تتمّة الخبر . وقد قال الفيروزآبادي : المُكَفَّر ـ كمُعَظَّم ـ : المجحود النعمة مع إحسانه . . . انتهى . وكأنّ المراد بالتعليل أنَّ معروفه لمّا كان خالصا للّه ، مقبولاً عنده لا يرضى له بأن يُثيبه في الدنيا فتُكَفَّر نعمته ؛ ليكمل ثوابه في الآخرة . والكافر لمّا لم يكن مستحقّا لثواب الآخرة يُثاب في الدنيا كعمل الشيطان ، وقيل . . .(المجلسي : ٦٤ / ٢٦٠) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله مُكَفَّرا لا يُشْكَر معروفُه . . . وكذلك نحن أهل البيت مُكَفَّرُون لا يُشكَر معروفُنا ، وخيار المؤمنين مُكَفَّرون لا يُشكَر معروفهم» : ٦٤ / ٢٦٠ .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «كلُّ عضو من أعضاء الجسد يُكَفِّر اللسانَ [١] » : ٦٨ / ٣٠٢ . أي يَذِلّ ويخضع . والتكفير : هو أن يَنحَني الإنسان ويُطَأطِئ رأسَه قريبا من الرُّكوع ، كما يفعل من يُريد تعظيم صاحبه(النهاية) .
.* ومنه عن النصراني لموسى بن جعفر عليهماالسلام : «إن أذنتَ لي يا سيّدي كَفَّرتُ لك وجلست ، فقال : آذَنُ لك أن تجلس ، ولا آذَن لك أن تُكَفِّر» : ٤٨ / ٨٦ .
[١] كذا في البحار والمصدر الذي نقل عنه ، والظاهر أ نّه تصحيف والصحيح : «لِلّسان» .