غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٨١
.* وفي زينب عليهاالسلام : «كأنّما تَفرعُ عن لسان أمير المؤمنين» : ٤٥ / ١٠٨ . يقال : فَرَعتُ الجبلَ ؛ صَعِدتُه ، وأفرَعتُ في الجبل ؛ انحدرتُ ، وفَرّعتُ في الجبل تفريعا ؛ انحدرتُ ، وأيضا : صعَّدتُ ، وهو من الأضداد . ويقال : بئسَ ما أفْرَعتَ به ؛ أي ابتدأتَ(الصحاح) . وفي بعض النسخ «تفرغ» بالغين المعجمة ؛ من الإفراغ بمعنى الكسب ، وهو أظهر(المجلسي : ٤٥ / ١٥٠) . وسيأتي .
.* وعن صفيّة : «كنّا مع حسّان بن ثابت في حِصْن فَارِع ، والنبيّ صلى الله عليه و آله بالخندق» : ٢٠ / ٢٤٥ . فَارِع : حِصْنٌ بالمدينة(القاموس المحيط) .
.* وفي الحديث : «رجل . . . تزوّج جارية . . . فافْتَرَعَها» : ٧٨ / ٩٩ . افْتَرَعْتُ البِكْرَ : افتَضَضْتُها(مجمع البحرين) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إيّاكم والكذب المُفْتَرَع ! قيل له : وما الكذب المُفْتَرَع ؟ قال : أن يحدّثك الرجل بالحديث فترويه عن غير الذي حدّثك به» : ٢ / ١٥٨ . لِمَ وصف هذا النوع من الكذب بالمُفْتَرَع ؟ قيل : لأ نّه حاجز بين الرجل وبين قبول روايته ، من فَرَع فلان بين الشيئين : إذا حَجَز بينهما . وقيل : لأ نّه يريد أن يرفع حديثه بإسقاط الواسطة ، من فَرَع الشيءَ : أي ارتَفَع وعَلا ، وفَرَعتُ الجبلَ : أي صَعدتُه . وقيل : لأ نّه يُزيل عن الراوي ما يوجب قبول روايته والعمل بها ؛ أي العدالة ، من افْتَرَعْتُ البِكْر : أي افْتَضَضْتُها . وقيل : لأ نّه قال كذبا اُزيل بكارتُه ؛ أي صدَرَ مثله من السابقين كثيرا . وقيل : لأ نّه الكذب المُستحدَث ؛ أي لم يقع مثله من السابقين . وقيل : لأ نّه ابتدأ بذكر من ينبغي أن يذكره أخيرا ، من قولهم : بئسَ ما افْتَرَعتَ به : أي ابتدأتَ به . وقيل : لأ نّه كذبٌ فَرْعُ كذبِ رجلٍ آخر ؛ فإنّك إن أسندتَه إليه ؛ فإن كان كاذبا أيضا فلست بكاذب ، بخلاف ما إذا أسقطتَه ؛ فإنّه إن كان كاذبا فأنت أيضا كاذب . فعلى الثلاثة الاُولى والاحتمال الأخير اسم فاعل ، وعلى البواقي اسم مفعول(المجلسي : ٢ / ١٥٨) .
.* وعن الصادق عليه السلام في أمير المؤمنين عليه ال «فَرَعَ الذُّرْوَةَ العُلْيا» : ٤٦ / ٣١٨ . فَرَعْتُ رأسَه بالعَصَا : أي عَلَوتُه ، وفَرَعْتُ قومي : أي عَلَوتُهم بالشرف أو بالجمال . وذُرَى الشيء ـ بالضمّ ـ : أعاليه ، الواحدة : ذِرْوَةٌ وذُرْوَة أيضا ـ بالضمّ ـ وهي أعلى السنام(الصحاح) . أي