غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢٤
.كعب : عن أبي جعفر عليه السلام : في ملتقى الساق والقدم . . . الرابع : أحد الناتئين عن يمين القدم وشماله ، وهذا الذي حمل أكثر العامّة الكَعْب في الآية عليه . . . ولكنّ الظاهر من الأكثر هو المعنى الأوّل(المجلسي : ٧٤ / ٢٧٧) .
.* وعنه عليه السلام في الوضوء : «وضع يده على ظهر القدم ، ثمّ قال : إنّ هذا هو الكَعْب» : ٧٧ / ٢٨٤ .
.* ومنه عن الكسائي : «قعد محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام في مجلس كبير فقال لهم : ما الكَعْبان ؟ فقالوا : هكذا ، فقال عليه السلام : ليس هو هكذا ، ولكنّه هكذا ، وأشار إلى مِشط رجله» : ٧٧ / ٢٩٩ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله لفاطمة عليهاالسل «إنّ اُمّكِ في بيت من قصب ، كِعابه من ذهب» : ٤٣ / ٢٨ . قال الجوهري : كُعُوبُ الرُّمحِ : النواشِزُ في أطراف الأنابيب(المجلسي : ٤٣ / ٢٨) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام للطيّان في رؤياه «كم في القناة من كَعْب ؟ [قال :] قلت : اثنا عشر كعبا . قال : تلد الجارية اثنتي عشرة بنتا» : ٤٧ / ٢٢ القَناة : الرُّمح ، والزُّجّ ـ بالضمّ ـ : الحديدة في أسفله ، والكعب : ما بين الاُنبوبين من القصب(المجلسي : ٤٧ / ٢٢) .
.* ومنه عن عبد المطّلب لابن ذي يزن : «علا كَعْبُك ، ودام ملكك» : ١٥ / ١٨٩ . هو دُعاء له بالشَّرَف والعُلُوّ . والأصل فيه كَعْب القَناة ؛ وهو اُنْبوبُها ، وما بين كلّ عُقْدَتَين منها كَعْب . وكلُّ شيء علاَ وارتَفَع فهو كَعْب ، ومنه سُمِّيَت «الكَعبة» للبيت الحرام . وقيل : سُمِّيت به لتكعيبها ؛ أي تَرْبيعها(النهاية) .
.* ومنه عن الإمام العسكري عليه السلام : «يا بُنيَ بتأييد نصر اللّه قد آن ، وتيسير الفلح ، وعُلُوّ الكَعْب قد حان» : ٥٢ / ٣٥ . عُلُوُّ الكَعْب : كناية عن العزّ والغلبة(المجلسي : ٥٢ / ٣٩) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «في آخر الزمان شاربون بالقَهْوات ، لاعبون بالكِعاب» : ٧٤ / ٩٦ . الكِعاب : فُصوص النَّردِ ، واحدها : كَعْبٌ وكَعْبة ، واللَّعب بها حرام(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في بيعة الناس : «تَحاملَ نحوها العليلُ ، وحَسرتْ إليها الكَعاب» : ٣٢ / ٥١ . الكَعاب ـ بالفتح ـ : المرأة حين يَبْدو ثَدْيُها للنُّهود ، وهي الكاعِب أيضا ، وجمعها : كَواعِب(النهاية) .
.* ومنه عن أبي سفيان في اُحد : «لا محمّدا قتلتم ، ولا الكَواعب أرْدَفتم» : ٢٠ / ٣٩ .