غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩٤
.فضا : عن أمير المؤمنين عليه السلام في قَسَمِه : الأرض : إذا مسّها بباطن راحته في سجوده ، انتهى . فيحتمل أن يكون المراد القَسَم بمن يدخل فى الفضاء أي الصحراء متوجّها إلى البيت ؛ أي الحاج والمعتمر ، أو من يُفضي أسراره إلى البيت أي إلى ربّه . . .(المجلسي : ٢٨ / ٢٤٦) .
.* وعنه عليه السلام : «اللهمّ إليك نُقلتِ الأقدام ، وأفْضَتِ القلوب» : ٣٣ / ٤٦٢ . أي خرَجَت إلى فضاء رحمتك بسؤالك ، من أفْضَيت : إذا خرجت إلى الفضاء(المجلسي : ٣٣ / ٤٦٣) .
.* ومنه عن أبيجعفر عليه السلام : «الإيمان ما استقرّ في القلب ، وأفْضَى به إلى اللّه عزّوجلّ» : ٦٥ / ٢٥١ . الضمير إمّا راجع إلى القلب أو إلى صاحبه ، أي أوصله إلى معرفة اللّه وقربه وثوابه ، فالضمير في «أفضى» راجع إلى «ما» ، ويحتمل أن يكون راجعا إلى المؤمن ، وضمير به راجعا إلى الموصول ، أي وصل بسبب ذلك الاعتقاد أو أوصله ذلك الاعتقاد إلى اللّه ، كناية عن علمه سبحانه بحصوله في قلبه . وقيل : أي جعل وجه القلب إلى اللّه من الفضائل والأحكام ؛ أي الفضائل الدنيويّة والأحكام الشرعيّة ، قال في المصباح : أفْضَى الرجلُ بيده إلى الأرض ـ بالألف ـ مسّها بباطن راحته ، قاله ابن فارس وغيره ، وأفْضَيت إلى الشيء : وصلت إليه ، وأفْضَيت إليه بالسرّ : أعلمته به ، انتهى . وقيل : أشار به إلى أنَّ المراد بما استقرَّ في القلب مجموع التصديق بالتوحيد والرسالة والولاية ؛ لأنَّ هذا المجموع هو المُفْضِي إلى اللّه (المجلسي : ٦٥ / ٢٥٢) .
.* وعن مالك بن أوس في عمر : «فوجدته . . . جالسا على سريرٍ مُفضِيا على رِماله» : ٢٩ / ٣٦٧ . أي مُلْقِيا نَفسه على الرِّمال لا حاجِزَ بينهما(المجلسي : ٢٩ / ٣٦٨) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : «يُفضي كإفضاء الدِّيَكَة» : ٦٢ / ٣٠ . أي يَسفَد ، ويقال : أفْضَى المرأةَ : أي جامعها أو خلا بها . والدِّيَكة ـ كقِرَدَة ـ : جمع دِيْك بالكسر(المجلسي : ٦٢ / ٣٥) .
باب الفاء مع الطاء
.فطح : في الفَطَحِيَّة : «هم القائلون بإمامة عبد اللّه بن جعفر بن محمّد عليهماالسلام ، وسمّوا بذلك لأ نّه قيل : إنّه كان أفْطَح الرأس . وقال بعضهم : كان أفْطَح الرجلين . وقال بعضهم : إنّهم نُسبوا إلى رئيس