غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٣٩
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «اللهمّ غُفْرا ، ذهب الشرك بما فيه» : ١٩ / ٢٨١ . الغُفْر : الستر(المجلسي : ٤٩ / ٢٨٢) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «عندي لَرَايةُ رسول اللّه صلى الله عليه و آله . . . ومِغْفَره» : ٢٦ / ٢٠٢ . هو ما يَلْبسهُ الدَّارِعُ على رأسه من الزَّرَدِ ونحوه(النهاية) .
.* وفي الخبر : «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله لا يأكل . . . العسل الذي فيه المَغافِيْر ؛ وهو ما يبقى من الشجر في بطون النحل ، فيُلقيه في العسل ، فيبقى له ريح في الفم» : ٦٣ / ٢٥٠ . المَغافير : واحدها مُغْفُور ـ بالضمّ ـ وله ريحٌ كرِيهة مُنْكَرة(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «فإذا رَأى أحَدكم لأخِيه غَفِيرةً من أهْلٍ أو مالٍ فلا تكوننَّ له فِتْنَة» : ١٠٠ / ٣٨ . قال السيّد رضى الله عنه [١] : الغَفِيرة هاهنا : الزيادة والكَثْرة ، من قولهم للجمع الكثير : الجمّ الغَفِير . ويُروى «عَفوة من أهل أو مال» ، والعَفوَة : الخيار من الشيء ، يقال : أكلت عَفوة الطعام ؛ أي خياره (المجلسي : ١٠٠ / ٣٩) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في المرسلين : «ثلاثمائة وثلاثة عشر جمّا غَفِيرا» : ١١ / ٣٢ . أي جماعة كثيرة(النهاية) . وقد تقدّم في «جمم» مبسوطا .
.غفص : في الدعاء : «ولك الحمد ربّ على . . . ترك مُغافَصَة العذاب» : ٩١ / ١٧٤ . غافَصَهُ : فاجأه وأخَذه على غِرَّةٍ ، والغافِصةُ : من أوازِمِ الدهر(القاموس المحيط) .
.غفل : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «تنفّلوا في ساعة الغَفْلَة . . . قيل : . . . وما ساعة الغَفْلَة ؟ قال : ما بين المغرب والعشاء» : ٨٤ / ٩٥ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «لا تتركوا ركعتي الغَفْلَة ، وهما بين العشاءين» : ٨٤ / ٩٧ .
.* وعن الرضا عليه السلام : «إنّ موسى عليه السلام دخل مدينة . . . على حين غَفْلَة من أهلها ، وذلك بين المغرب والعشاء» : ١١ / ٨٠ .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «إنّ إبليس لعنه اللّه يبثّ جنود الليل من حين تغيب الشمس وتطلع ، فأكثروا ذكر اللّه في هاتين الساعتين ، وتعوَّذوا باللّه من شرّ إبليس وجنوده ، وعوّذوا صغاركم في
[١] المراد من السيّد هنا هو الشريف الرضي قدس سره حيث ذكر هذا الكلام في ذيل الخطبة ٢٣ من نهج البلاغة .