غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٢٥
.* وعنه عليه السلام في الملائكة : «منهم من هو . . . في قُتْرة الظلام الأيهم» : ٧٤ / ٣٢٢ . القُتْرة ـ بالضمّ ـ : الكُوّة ، والنافذة ، وعَيْن التنُّور ، وبَيْت الصائد . والمراد هنا : الخفاء والبُطون ؛ ومنها قالوا : أخذه على قَتْرة ؛ أي من حيث لا يدري(صبحي الصالح) .
.قتل : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الشيطا «فلا يزال سخين العين على نفسه وأولاده المَقْتُولين المُقَتَّلين» : ٦٠ / ٢٧٢ . أقْتَلْتُ فُلانا ؛ أي عَرَّضتُهُ لِلْقَتْلِ . وقَتَّلُوا تَقْتيلاً ، شُدِّد للكثرة(الصحاح) .
.* وفي غزوة الخندق : «ووجدوا نَوفلاً في الخندق فجعلوا يرمونه بالحجارة ، فقال لهم : قِتْلة أجمل من هذه ، ينزل بعضكم لقتالي» : ٤١ / ٩٠ . القِتْلة ـ بالكسر ـ : الحالة من القَتْل ، وبفتحها : المرّة منه . ويُفهم المراد بهما من سياق اللفظ(النهاية) .
.قتم : عن أبيجعفر عليه السلام في ليلة الهرير : «كُسِفت الشمس ، وثار القَتام» : ٨٦ / ١١٩ . القَتام ـ بالفتح ـ : الغُبار . ولعلّ الكسوف أيضا كان لشدّة ثَوَران الغبار(المجلسي : ٨٦ / ١١٩) .
.* ومنه في صفة النبيّ صلى الله عليه و آله : «كأ نّه شمس دجى تجلّت عنه غمامة قَتْماء» : ٣٥ / ١٣٣ . القُتْمَةُ : لونٌ فيه غُبْرَةٌ وحمرةٌ(الصحاح) .
.* ومنه عن الفرزدق : { وخَيبرٌ وحُنينٌ يشهدان لهُوفي قُريضَةَ يومٌ صَيْلم قَتَمُ } : ٤٦ / ١٢٧ . القَتَم والقَتام : الغُبار . والأقْتَم : الأسود كالقاتم . وقَتَمَ الغُبارُ قُتُوما : ارتفع . وأورَدَه حياضَ قُتَيْم ـ كزُبَير ـ : الموت . والصَّيْلَم : الأمر الشديد والداهية(تاج العروس) .
باب القاف مع الثاء
.قثم : من أسمائه صلى الله عليه و آله : «القُثَم» . وله معنيان : أحدهما من القَثْم ؛ وهو الإعطاء ؛ لأ نّه كان أجود بالخير من الريح الهابّة . . . والوجه الآخر أ نّه من القُثَم ؛ وهو الجمع يقال للرجل الجموع للخير : قَثُوْم وقُثَم . . . قال ابن فارس : والأوّل أصحّ وأقرب : ١٦ / ١١٨ .
.* ومنه عن عمر بن الخطّاب في أمير المؤمنين عليه ال «الهِزَبْر القُثَم ابن القُثَم» : ٢٠ / ٥٢ . أي الكثير العطاء ، والجموع للخير(المجلسي : ٢٠ / ٦٧) .