غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٥٧
.* وعن الإمام العسكري عليه السلام : المَقْصُورة : مقام الإمام ؛ وهو أن يُبنى جداران في قبلة المسجد ويُسقَّف ليدخله الإمام ، وكان خلفاء الجور يفعلون ذلك خوفا من أعاديهم . وجمعها مقاصِر ومقاصِير(المجلسي : ٨٣ / ٣٥٣) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «كنت أمرتكم في هذه الحكومة أمري ، ونخلت لكم مخزون رأيي ، لو كان يُطاع لِقَصِير أمرٌ» : ٣٣ / ٣٢٢ . هو مثل يُضرَب لمن خالف ناصحه ، وأصل المثل : أنَّ قصيرا كان مولى لجذيمة بن الأبرش بعض ملوك العرب ، وقد كان جذيمة قتل أبا الزبّاء ملكة الجزيرة ، فبعثت إليه ليتزوّج بها خدعة ، وسألته القدوم عليها ، فأجابها إلى ذلك ، وخرج في ألف فارس وخلّف باقي جنوده مع ابن اُخته ، وقد كان قصيرا أشار عليه بأن لا يتوجّه إليها ، فلم يقبل ، فلمّا قرب الجزيرة استقبلته جند الزبّاء بالعدّة ولم يرَ منهم إكراما له ، فأشار عليه قصير بالرجوع وقال : من شأن النساء الغدر ، فلم يقبل ، فلمّا دخل عليها قتلته ، فعندها قال قصير : لا يُطاع لقصير أمر ، فصار مثلاً(المجلسي : ٣٣ / ٣٢٢) .
.* وعنه عليه السلام : «خذها إليك يا حارثُ قَصِيرَةٌ من طَويلة ، أنت مع مَنْ أحْبَبْت» : ٦٥ / ١٢٠ . القَصِيرَة : التَّمرة ، والطَّوِيلة : النَّخلة ، يُضرب في اختصار الكلام(تاج العروس) .
.* وعن أبي الجارود لأبي جعفر عليه السلام : «أخبرني بدينك الذي تدين اللّه عزّ وجلّ به أنت وأهل بيتك ؛ لأدين اللّه عزّ وجلّ به . قال : إن كنت أقْصَرْت الخطبة فقد أعْظَمْت المسألة» : ٦٦ / ١٤ . أي جِئت بالخُطْبة قَصيرةً ، وبالمسألة عَريضة ؛ يعني قَلَّلتَ الخُطبة ، وأعْظَمْت المسألة(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «الفقر من خمسة وعشرين شيئا : . . . والوضوء عند الاستنجاء ، وترك القُصارة» : ٧٣ / ٣١٦ . القُصارةُ ـ بالضمّ ـ : ما يبقى من الحَبِّ في السُّنْبل ممّا لا يَتَخلّص بعدما يُداسُ ، وأهل الشام يُسَمُّونه : القِصْرِيّ(النهاية) . القِصارة ـ بالكسر ـ : الصناعة ، والفاعل قَصّار(مجمع البحرين) .
.قصص : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لا تَقُصّوا رؤياكم إلاّ على من يعقل» : ٥٨ / ١٧٤ . يقال : قَصَصْتُ الرُّؤيا على فُلان : إذا أخْبَرْتَه بها ، أقُصُّها قَصّا . والقَصُّ : البَيان . والقَصَصُ ـ بالفتح ـ : الاسم ، وبالكسر : جمع قِصَّة . والقاصُّ : الذي يأتي بالقِصَّة على وجْهِها ، كأ نّه يَتَّبع مَعانِيها وألفاظَها(النهاية) .