غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٥٤
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : حَساءٌ يُعمل مِن دَقيق أو نُخالة ، وربّما جُعل فيها عَسَل . سُمِّيت به تشبيها باللَّبن ؛ لبَياضِها ورِقَّتها(النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «لو أغنى عن الموت شيءٌ لأغنَتْ التَّلْبِينَة . قيل : . . . وما التَّلِْبينة ؟ قال : الحَسْوُ باللَّبَن» : ٦٣ / ٩٦ .
.* وعن سويد بن غفلة في أمير المؤمنين عليه السلام : «دَخَلْت عليه يومَ عيد ، فإذا عنده . . . صُحْفَةٌ فيها خَطيفةٌ ومِلْبَنَة» : ٤٠ / ٣٢٦ . هي ـ بالكسر ـ : المِلْعَقَة ، هكذا شُرح . وقال الزمخشري : المِلْبَنَة : لَبَنٌ يُوضع على النار ، ويُترك عليه دَقِيق ، والأوّل أشبَه بالحديث(النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في الجنّة : «خلقها من لَبِنَتَين : لَبِنَة من ذهب ، ولَبِنَة من فضّة» : ٨ / ١٣٢ . هي ـ بفتح اللام وكسر الباء ـ : واحدة اللَّبِن ؛ وهي التي يُبنى بها الجدار . ويقال : بكسر اللام وسكون الباء(النهاية) .
.* ومنه عن رجل لشعيب العقرقوفي : «خُذ من الدراهم خمسةً ، فصُرَّها في لَبِنَة قميصك» : ٤٧ / ٧٣ . هي رُقْعة تُعمَل موضع جَيب القَميص والجُبَّة(النهاية) .
.* وفي الفَرَس : «قد علّقَ الرأسَ بلَبانها» : ٤٥ / ٣٠٨ . قال الفيروزآبادي : اللَّبان ـ بالفتح ـ : الصدر أو وسطه أو مابين الثديَين أو صدر ذي الحافر(المجلسي : ٤٥ / ٣٠٨) .
.* ومنه في الاستسقاء : أتَيْناك والعَذْراءُ يَدْمَى لَبانُها : ١٨ / ١ . أي يَدمَى صدرُها ؛ لاِمتِهانِها نفسَها في الخدمة ، حيث لا تَجِدُ ما تُعطيه مَن يخدمها ، من الجَدْب وشِدّة الزَّمان . وأصل اللَّبان في الفَرس : موضع اللَّبَب ، ثمّ اسْتُعير للناس(النهاية) .
باب اللام مع التاء
.لتت : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ السَّويقَ الجافّ إذا اُخذ على الريق أطفأ الحرارة . . . وإذا لُتَّ ثمّ شرب لم يفعل ذلك» : ٦٣ / ٢٧٨ . على بناء المجهول ، أي خُلط بسمن أو زيت ونحوهما . . . وفي الصحاح : لُتّ فلانٌ بفلان : إذا لُزَّ به وقُرِنَ معه ، ولَتَتُّ السَّويقَ ألُتُّه لَتّا : إذا