غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٩٩
.* وعن أبي جعفر عليه السلام في خبر إبراهيم عليه ال «فخرَجَتْ عُنُقٌ من النار» : ١٢ / ٤٠ . أي طائفةٌ منها(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام ـ في أحوال القيامة ـ : «أين الفقراء ؟ فيقوم عُنُقٌ من الناس» : ٦٩ / ٢٤ . أي جماعة(النهاية) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في يعقوب ويوسف عل «فلم يَنْفصلا من العِناق حتّى أتاه جبرئيل» : ١٢ / ٢٨١ . العِنَاقُ : المُعَانَقَةُ . وقد عانَقَه : إذا جعل يديه على عنقه وضمّه إلى نفسه . وتَعَانَقَا واعْتَنَقَا ، فهو عَنِيقُهُ(الصحاح) .
.* وفي الحديث : «فقام رجل من الأنصار وله عَناق» : ١٨ / ٦ . العَنَاقُ ـ بالفتح ـ : الاُنثى من أولاد المَعز ما لم يَتِمَّ له سَنَة(النهاية) .
.* وعن زينب عليهاالسلام : «لقد جِئْتم بها صَلْعاء عَنْقاء» : ٤٥ / ١٠٩ . العَنْقَاء : الداهية . وفي بعض النسخ بالفاء من العنف . . . والضمير في «جئتم بها» راجع إلى الفعلة القبيحة والقضيّة الشنيعة التي أتوا بها(المجلسي : ٤٥ / ١٥١) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «أمّا العَنْقَاء فغابت في البحار لا تُرى» : ٦١ / ٤٧ . هو طائر عظيم معروف الاسم ، مَجهول الجِسْم ، لم يَره أحَدٌ(النهاية) .
.عنم : عن أعرابيٍّ للنبيّ صلى الله عليه و آله : «اِنقطَعَت الأنواء ، واحْتَرقَتْ العَنَمَة ، وخفّت البَرَمَة» : ٢١ / ٣٧٦ . العَنَمَة : شجرة لطيفة الأغْصان يُشَبَّه بها بَنَانُ العَذارَى . والجمع : عَنَمٌ(النهاية) .
.عنن : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : «ندعوك . . . عدد . . . العَنَان المعكوف» : ٨٨ / ٢٩٤ . العَنَان : السَّحاب ، أو التي لا تُمسك الماء ، والواحدة بهاء ، ذكره الفيروزآبادي . وقال الوالد قدس سره : المراد هنا السحاب . والمكفوف : الممنوع من المطر ، أي بعدد السحائب الكثيرة التي أتتنا ولم تمطر ، وفيه من حسن الشكاية والطلب ما لا يخفى . . . وفي بعض النسخ : «المعكوف» ؛ وهو الممنوع من الذهاب في جهة بالإقامة في مكانه . . . وفي بعضها : «المكشوف» ، والأوَّل أوفق(المجلسي : ٨٨ / ٣٠٠) .
.* وفي الخبر : «سئل رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن الإبل قال : تلك أعْنَان الشياطين» : ٦١ / ١٢٠ . الأعْنَانُ : النَّواحي ، كأ نَّه قال : إنَّها لكَثْرة آفاتِها كأ نَّها من نَواحي الشياطين في أخْلاقِها