غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٩٢
.عمد : عن الهادي عليه السلام : الهروي : العَمَد : وَرَم يكون في الظَّهر ، ومنه الحديث : «وشفى العَمَدَ ، وأقام الأوَد»(المجلسي : ٨٣ / ١٧٨) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «كم اُدَارِيكم كما تُدَارَى البِكَارُ العَمِدَةُ» : ٣٤ / ٧٩ . البِكَار ـ ككتاب ـ : جَمعُ بَكْر ؛ الفَتِيُّ من الإبل ، والعَمِدَة ـ بفتح فكسرـ : التي انفضح داخل سنامها من الركوب . وظاهره سليم(صبحي الصالح) . وقيل : العَمِدَة التي كَسَرَها ثِقلُ حَمْلِها(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «أقيموا هذين العَمُودَين ، وأوْقِدُوا هذَين المصباحين» : ٤٢ / ٢٠٧ . أي التوحيد والنبوّة ، وإقامتهما كناية عن إحقاق حقوقهما . وقيل : المراد بهما الحَسَنان . وقيل : هما المراد بالمصباحين(المجلسي : ٤٢ / ٢٠٩) .
.عمر : في الخبر : «ونَهَى عن قتل عَوامِر البيوت» : ٦١ / ٢٦٠ . العوامِرُ : الحيَّات التي تكون في البيوت ، واحدها : عامِرٌ وعامِرة . وقيل : سُمِّيت عَوامِرَ ؛ لطُول أعمارها(النهاية) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : «أما لعَمْر إلهك ، لقد لَقَحْت ، فَنَظْرة رَيْثَما تنتَج» : ٤٣ / ١٥٩ . وفي بعض نسخ ابن أبي الحديد : «أما لعَمْر اللّه » ، وفي بعضها : «أما لعَمْر إلهكنّ» . والعَمْر ـ بالفتح والضمّ ـ بمعنى العيش الطويل ، ولا يستعمل في القَسم إلاّ العَمْر بالفتح ، ورفعه بالابتداء ؛ أي عَمْرُ اللّه قسمي ، ومعنى عَمْر اللّه : بقاؤه ودوامه(المجلسي : ٤٣ / ١٦٩) . هو قسم ببقاء اللّه ودوامه ، وهو رفع بالابتداء ، والخبر محذوفٌ تقديره : لَعَمْرُ اللّه قَسَمِي ، أو ما اُقْسمِ به ، واللاَّم للتَّوكيد ، فإن لم تأتِ باللام نَصَبْتَه نَصْبَ المصادر فقلت : عَمْرَ اللّه ، وعَمْرَك اللّه ، أي بإقْرارك للّه ، وتَعمِيرك له بالبقاء(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في إبليس : «فلعَمْرُ اللّه لقد فَخَر على أصلكم» : ١٤ / ٤٦٦ .
.* وعن جعفر الصادق عليه السلام : «اعْتَمِر في أيّ شهر شئت ، وأفضل العُمْرة عُمرة في رجب» : ٩٦ / ٣٣٣ . العُمْرة : الزيارةُ . يقال : اعْتَمر فهو معتَمِر : أي زَارَ وقَصَد ، وهو ـ في الشَّرع ـ : زيارة البَيْت الحرام بِشرُوط مَخْصُوصَة مذكورة في الفقه(النهاية) .
.* وفي الخبر : «ووجدنا وُلْد عليّ بن الحسين عليهماالسلام . . . أكثر عددا من . . . عَمَاير قَدِيمة» : ٤٦ / ١٨ . العَمائر : جمعُ عمَارة ـ بالفتح والكسر ـ ، وهي فَوق البَطْن من القبائل : أوّلها الشِّعْب ، ثمّ القَبِيلة ، ثمّ العمارة ، ثمّ البَطْن ، ثمّ الفَخِذُ . وقيل : العَمارة : الحيُّ العظيم يُمكِنُه الانْفراد