غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٩١
.* و عنه صلى الله عليه و آله في الزكاة : بعضهم : هي العِلِّيَّةُ ـ بالكسر ـ على فِعِّيلَة . وبعضهم يجعلها من المضاعف ، ووزنها فُعليَّة . قال : وليس في الكلام فُعِّيلة(الصحاح) .
.* ومنه عن هرثمة : «فإذا أنا بالمأمون قد أشرف عليّ من بعض عَلاليّ داره» : ٤٩ / ٢٩٦ . جمع العُلِّيَّة ـ بالكسر ـ : وهي الغرفة(المجلسي : ٤٩ / ٢٩٩) .
.* وفي الدعاء : «مرافقة نبيّك . . . في أعْلى عِلِّيِّين» : ٨٤ / ٢٥٥ . عِلِّيُّوْن : اسم للسماء السابعة . وقيل : هو اسمٌ لِديوان الملائكة الحَفَظَة تُرْفعُ إليه أعمالُ الصالحين من العباد . وقيل : أراد أعْلَى الأمْكِنَة ، وأشْرَفَ المَراتِب ، وأقْرَبَها من اللّه في الدار الآخرة ، ويُعْرَب بالحروف والحركات كقِنَّسْرِين وأشْباهِها ، على أ نّه جَمعٌ أوْ وَاحِد(النهاية) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «السِّجِّين : الأرض السابعة ، وعِلِّيُّون : السماء السابعة» : ٥٥ / ٥١ .
.* وفي الدعاء : «اجْعل في . . . الأعْلَين ذكره . . . وفي عِلِّيِّين : داره» : ٨٧ / ١٣١ .
.* وفي الخبر : «أذَّنوا في أهل السافلة والعالِية : ألا إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قد عزم على الحجّ» : ٢٨ / ٩٥ . العَالِية والعَوالي : أماكِنُ بأعْلَى أرَاضِي المدينة ، والنِّسبَةُ إليها عُلْوِيّ ، على غير قياس ، وأدناها من المدينة على أربعة أميال ، وأبعدُها من جِهَة نَجْد ثَمانِيةٌ(النهاية) .
.* ومنه عن المهديّ عليه السلام : «فَنَبَذَني إلى عالِية الرمال» : ٥٢ / ٣٥ . العَالِيَة : ما فوق نجد إلى أرض تهامة ، وإلى ما وراء مكّة ؛ وهي الحجاز(المجلسي :٥٢ / ٣٨) .
.* وعن العبّاس يمدح النبيّ صلى الله عليه و آله : { حَتَّى احْتَوى بَيْتُكَ المُهَيْمِن مِنْخِنْدِفَ عَلْياء تَحْتَها النُّطُقُ } : ٢٢ / ٢٨٧ . عَلْيَاء : اسم للمكان المرتفع كاليَفاع ، وليْست بتأنيث الأعْلَى ؛ لأ نّها جاءَت مُنَكَّرَة ، وفعْلاء أفْعَل يَلْزَمُها التعْريف(النهاية) .
باب العين مع الميم
.عمد : عن الهادي عليه السلام : «يا من يُمْسك الرَّمَقَ من الدَّنِفِ العَميدِ بما قلَّ من الغذاء» : ٨٣ / ١٧٥ . هو الذي هدَّه المرض ، وهو المَعْمُود أيضاً ، وفي الصحاح : وعَمَدَهُ المرضُ ؛ أي فَدَحَه ، وقال