غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٨٨
.* وعنه عليه السلام في الدنيا : شعار تلبس تحت الثوب . . . وفي بعضها «غيابات» كما في مجمع الأمثال للميداني ، وفي بعضها «عمايات» كما في مستقصى الزمخشري(المجلسي : ٤٠ / ٣٤٩) .
.* وعنه عليه السلام في الميّت : «وكم . . . ربيب شرف يتَعَلّل بالسرور في ساعة حُزْنه» : ٧٩ / ١٥٧ . أي يَتَلهّى به . يقال : عَلَّلهُ بالشيء ؛ أي لَهَّاه به كما يُعَلَّل الصبيُّ بشيء من الطعام يتجزَّأ به عن اللبن(الصحاح) .
.* وعنه عليه السلام : «أيّها المُعلِّل نفسه بالدنيا» : ٦٦ / ٣١٩ .
.* وعنه عليه السلام : «إذا جاء القتال قلتم : حِيْدِي حَيَادِ . . . أعَالِيلُ بأضاليل» : ٣٤ / ٧٠ . الأعَاليل : جمع اُعلُولة كما أنّ الأضاليل جمع اُضلولة ، والأضاليل متعلّقة بالأعاليل ؛ أي أنّكم تتعلّلون بالأباطيل التي لا جدوى لها(صبحي الصالح) .
.علم : في أسمائه تعالى : «العَليم» . معناه أ نّه عليم بنفسه ، عالم بالسرائر ، مُطّلع على الضمائر ، لا تخفى عليه خافية ، ولا يعزب عنه مثقال ذرّة ، علم الأشْياء قبل حدوثها وبعد ما أحْدثها ، سرّها وعلانيتها ، ظاهرها وباطنها : ٤ / ١٩٣ .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله تعالى : «ويَذْكُروا اسْمَ اللّه ِ في أيّامٍ مَعْلومَات» قال : «هي أيّام التشريق» : ٩٦ / ٣٠٩ . وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر بعد يوم النحر(مجمع البحرين) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ لكم مَعَالِم ، فانتهوا إلى مَعَالِمكم» : ٦٧ / ٣٦٢ . المَعْلَم : ما جُعِل عَلاَمةً للطُّرُق والحُدود ، مِثْل أعْلام الحَرَم ومَعالِمه المَضْروبة عليه . وقيل : المَعْلم : الأثر ، والعَلَم : المَنارُ والجبل (النهاية) . والمراد بها أئمّة الدين عليهم السلام فإنّهم مَعالم الحلال والحرام والحكم والأحكام ، أو كلّ ما يعلم منه حكم من أحكام الدين اُصولاً وفروعا من الكتاب والسنّة ، بل البراهين القاطعة العقليّة أيضا ، ويمكن شموله لكلّ ما يعتبر به من آيات اللّه في الآفاق والأنفس(المجلسي : ٦٧ / ٣٦٣) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في البصرة : «لا اُخطئ منه عَلَما ولا دافِنا» : ٣٢ / ٢٥٦ . العَلَم بالتحريك : الجبل والراية . ودافِنا الأمر : داخله . . . أي لا اُخطئ منه ظاهرا ولا خفيّا(المجلسي : ٣٢ / ٢٦٠) .