غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٧٧
.* وفي الدعاء : «حتّى سالم الأيّام ، فاعْتَقَد المحَارم» : ٨٧ / ٢٠٨ . أي اكتسبها واقتناها . . . وفي بعض النسخ «واحتقب» من الحقيبة ؛ وهي الوعاء الذي يجمع الرجل فيه زاده فيعلّقه خلفه على راحلته(المجلسي : ٨٧ / ٢٧٣) .
.عقر : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «ولا تعْقِروا من البهائم ممّا يؤكل لحمه» : ١٩ / ١٧٩ . العَقْر : ضرب قوائم الدابّة بالسيف وهي قائمة ، ويستعمل في القتل والإهلاك مطلقاً(المجلسي : ١٩ / ١٨٠) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : «فجَدْعا وعَقْرا وبُعداً للقوم الظالمين» : ٤٣ / ١٦٠ . العَقْر ـ بالفتح ـ : الجرح . . . وعَقْرا له وحَلْقا ؛ أي عقر اللّه جسده(المجلسي : ٤٣ / ١٦٤) .
.* ومنه الخبر : «فوقعتْ على درَّاعة الباب ، فعُقر وجهُها» : ٤٧ / ٢٦٨ .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في ذمّ أهل البصرة «رَغا فأجَبْتم ، وعُقِرَ فهُزِمتم» : ٣٢ / ٢٤٥ . عُقِر ؛ أي جُرِح ، أو ضُربَت قوائمه ، أو ذُبح (صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام : «ما غُزي قومٌ قطّ في عُقْر ديارهم إلاّ ذَلُّوا» : ٣٤ / ١٤٢ . عُقْر الدار ـ بالضمّ والفتح ـ : أصْلها(النهاية) .
.* ومنه في الطائف : «لا يبرح محمّد من عُقْر داركم حتّى تنزلوا» : ٢١ / ١٥٥ .
.* وعن اُمّ سلمة لعائشة : «سَكَّنَ عُقَيْراك فلا تُصْحِرِيها» : ٣٢ / ١٥٤ . أي أسْكَنَك بيتَك وستَرَك فيه فلا تُبْرِزيه . وهو اسم مصَغَّر مشتقٌّ من عُقْر الدَّار . قال القُتَيبي : لم أسمَع بعُقَيْرَى إلاّ في هذا الحديث . قال الزمخشري : كأنّها تصغير العَقْرَى على فَعْلَى ، من عَقِرَ : إذا بَقِـي مكانه لا يتقدّم ولا يتأخّر ، فَزَعا أو أسفا أو خَجَلاً . وأصلُه من عَقرْتُ به : إذا أطلتَ حَبْسه ، كأنّك عَقَرتَ راحلته ، فبقي لا يَقْدِر على البَراح . وأرادَت به نفسَها ؛ أي سكِّني نفْسك التي حقُّها أن تلزم مكانَها ولا تَبرُزَ إلى الصَّحْراء(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إيّاكم والمُثْلةَ ولو بالكَلْب العَـقُور» : ٤٢ / ٢٤٦ . هو كلُّ سَبُع يعْقِر ؛ أي يَجْرح ويَقْتُل ويفْتَرس كالأسد ، والنَّمِر والذِّئب . سمّـاها كلبا لاشْتراكِها في السَّبُعيَّة . والعَقُور : من أبْنية المبالغة(النهاية) .
.* وفي بدر : «يصيح نوفل . . . رافعا عَقِيرَته» : ١٩ / ٣٣٨ . أي صَوْته . قيل : أصلُه أنّ رجلاً