غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٦٧
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «التَّثاؤب من الشيطان ، والعُطاس من اللّه عزّوجلّ» : ٧٣ / ٥٢ . وذلك ليذكّر اللّه عبده النعمة ، فيحمده بقوله : الحمد للّه (مجمع البحرين) .
.عطش : عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : «وعَلَى الّذينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِين» قال : «هو الشيخ الكبير والذي يأخذه العُطاش» : ٩٣ / ٣٢٠ . العُطاش ـ بالضمّ ـ : شدّةُ العَطش ، وقد يكون داءً يُشْرَب معه ولا يَرْوَى صاحِبُه(النهاية) .
.عطف : في الدعاء : «سُبْحان مَنْ تَعطَّف بالمجد» : ٨٨ / ٢٠١ . أي تَرَدَّى بالمجْد . والعِطاف والمِعْطفُ : الرداءُ . وقد تَعطَّف به واعْتَطَف ، وتَعطَّفه واعْتطَفه . وسُمّي عِطافا لوقوعِه على عِطْفَي الرجُل ، وهما ناحيتا عُنُقه . والتَّعطُّف في حقّ اللّه تعالى مَجازٌ يُرادُ به الاتّصاف ، كأنّ المجد شَمِله شُمُول الرِّداء(النهاية) .
.* وفي الحسن بن عليّ عليهماالسلام : «الإقبال يلوح من أعْطافِه» : ٤٣ / ٣٤٦ . الأعْطاف : الجوانب(المجلسي : ٤٣ / ٣٤٧) .
.* ومنه عن العسكريّ عليه السلام في المهديّ عليه ال «الأعْلام البيض تَخْفق على أثْناء أعْطافك ما بين الحطيم وزمزم» : ٥٢ / ٣٥ . ثَنَى الشيءَ : ردَّ بعضه على بعض ، وأثناء الشيء : قُواه وطاقاته واحدها ثِنْي ـ بالكسر ـ ، والعِطاف ـ بالكسر ـ : الرِّداء ، والمراد بالأعْطاف جوانبها(المجلسي :٥٢ / ٣٩) .
.* ومنه عن اُمّ سلمة لعائشة : «حُمادي النساء . . . ضمُّ الذيول والأعْطاف» : ٣٢ / ١٥١ . وعطفا كلّ شيء : جانباه(المجلسي : ٣٢ / ١٥٢) .
.عطل : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لا يجوز للمرأة أن تعطّل نفسها» : ١٠٠ / ٢٥٦ . العَطَل : فِقْدان الحَلْي ، وامرأةٌ عاطل وعُطُل ، وقد عَطِلَت عَطَلاً وعُطولاً(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «ما من عبد مسلم غسل أخا له مسلما . . . إلاّ خرج عُطْلاً من ذنوبه» : ٧٨ / ٣٠٧ . أي خاليا ، يقال : عَطَل من المال : خلا ، فهو عُطُل بضمّة وبضمّتين . وقوسٌ عُطُلٌ : بلا وَتَرٍ(القاموس المحيط) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «فاختبر . . . ذا التودّد والملق عند عُطْلتك» : ٧٥ / ١٠ . تَعَطّل : أي بقي بلا عمل ، والاسم العُطْلة (القاموس المحيط) . والمراد هنا : الفقر .