غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٦٤
.* ومنه عن أبي طالب : بهذا العمّ إمّا نفسه أو حمزة ، رضي اللّه عنهما(المجلسي : ٣٥ / ١٥٤) .
.عضض : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : «وعَضَّتْنا عَلائِقُ الشَّيْن» : ٨٨ / ٢٩٤ . يقال : عَضَّه وعَضَّ عليه : أي أمسَكَه بأسنانه . . . أي أوجَعَتْنا الاُمور المتعلّقة بقبائح أعمالنا . . . وفي الفقيه : «وعضّتنا الصعبةَ علائقُ الألسن» ؛ أي عضّتنا العضّةَ الصعبةَ الشديدةَ المعاصي الصادرةُ عن الألسن ، أو آثارُها ، والتخصيص بالألسن لأنّ أكثر المعاصي عنها(المجلسي : ٨٨ / ٢٩٨) .
.* وعنه عليه السلام : «عَضُّوا على النَّواجِذ» : ٣٢ / ٥٥٧ . هذا مَثَل في شدّة الاسْتمساك ؛ لأنّ العضَّ بالنواجذ عَضٌّ بجميع الفَم والأسنان ، وهي أواخرُ الأسنان . وقيل : التي بعد الأنياب(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام لمعاوية : «عندي السيف الذي أعْضَضْتُه بجدّك» : ٣٣ / ٩١ . قال الجوهري : أعْضَضْتُه سيفي : أي ضربْتُه به . وعَضَّ الرجل بصاحبه يَعَضُّ عَضيضا : أي لزمه . وقال ابن أبي الحديد : أعْضَضْتُه ؛ أي جَعَلْتُه مَعْضوضا برؤوس أهلك به ، وأكثر ما يأتي أفْعَلْتُ أن تَجعله فاعلاً . وهنا من المقلوب ؛ أي عَضَضْتُ رؤوس أهلك به(المجلسي : ٣٣ / ٩٥) .
.* وعن الأشتر في صفّين : «عَضَضْتُم بهَن أبيكم ، وما أقبح ما قاتلتم اليوم!» : ٣٢ / ٤٧٠ . العَضّ : اللزوم . وهَن كناية عن الشيء القبيح ؛ أي لزمتم عادات السوء التي كانت لآبائكم(المجلسي : ٣٢ / ٤٩٣) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام لعبد اللّه بن «يا عاضّ أيرَ أبيه» : ٣٢ / ٨٧ . في النهاية : «من تعزّى بعزاء الجاهلية فأعِضُّوه بِهَنِ أبيه ولا تَكْنوا» أي فقولوا له : اعضَض بأير أبيك ، ولا تكنوا عن الأير بالهَن ؛ تنكيلاً له وتأديبا ، انتهى . ولعلّ المعنى هنا أخْذه بسنّة أبيه الكافر ولزومه بجهله وعصبيّته ومعائبه ، أو قلّة أعوانه وأنصاره ودناءته (المجلسي : ٣٢ / ٩١) .
.* وفي حديث العاقب : «يكون سلطانهم سلطانا عَضُوضا» : ٢١ / ٣٠٠ . أي يُصيبُ الرَّعيَّة فيه عَسْفٌ وظُلْم ، كأنّهم يُعَضُّون فيه عَضّا . والعَضوض : من أبْنية المُبالغة(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «سيكون بعدها مُلْك عَضوض» : ٤١ / ٢١ .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام في صفة النار : «واُذناه عَضوضان بينهما سرادق من نار» : ٨ / ٣٢٠ . العَضوض : البِئْر البعيدة القعر(المجلسي : ٨ / ٣٢٣) .