غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٥٨
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «العَشاء بعد العِشاء الآخرة عَشاء النبيّين» : ٦٣ / ٣٤٢ . في المصباح المنير : العَشِيُّ قيل : ما بين الزوال إلى الصباح ، وقيل : العَشِيُّ والعِشاء من صلاة المغرب إلى العَتَمة ، وعليه قول ابن فارس : العِشاءان المغرب والعَتَمة ، قال ابن الأنباري : العَشِيّة مؤنّثة . وربّما ذكَّرَتها العرب على معنى العَشِيّ . وقال بعضهم : العَشِيّة واحدة جمعها عَشِيّ ، والعِشاء ـ بالكسر والمدّ ـ : ظلام الليل ، والعَشاء ـ بالفتح والمدّ ـ : الطعام الذي يُتَعَشّى به وقت العِشاءِ ، وعَشَّيتُ فلانا بالتثقيل . وعَشَوْته : أطعمته العِشاء ، وتَعَشَّيتُ أنا : أكلت العَشاء . وفي القاموس : العَشْوة ـ بالفتح ـ : الظُّلْمة كالعَشْواء أو ما بين أوَّل الليل إلى رُبْعه ، والعِشاء : أوَّل الظلام ، أو من المغرب إلى العَتَمة ، أو من زوال الشمس إلى طلوع الفجر ، والعَشِيُّ والعَشِيّة : آخر النهار (المجلسي : ٦٣ / ٣٤٢) .
باب العين مع الصاد
.عصب : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في المهدي «يخرج . . . الأبْدال من الشام ، وعَصائبُ العراق» : ٥٢ / ٣٠٤ . العَصائِبُ : جمعُ عِصابة ؛ وهم الجماعةُ من الناس من العَشَرة إلى الأرْبَعين ، ولا واحد لها من لفظِها(النهاية) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «فاز الصابرون ، وَنَجَتْ تلك العُصَب» : ٧٥ / ٣٥٩ . هي جمعُ عُصْبة كالعِصابة ، ولا واحدَ لها من لفظِها(النهاية) .
.* ومنه في حديث الصخرة : «اِعْصَوْصَبَ عليها ألْف رجل . . . فما قدروا على قلبها» : ٤١ / ٢٥٨ . أي اجتَمعُوا وصاروا عِصابةً واحدةً ، وجَدّوا في قلبها(النهاية) .
.* ومنه في مرثية زينب عليهاالسلام : { فهلّلوا بخَتْلِهِواعْصَوصَبُوا لقَتلِهِ } { وموتِهِ في نضلِهِقد اُقْحِم المناضِلْ } : ٤٥ / ٢٨٧ .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «مَن تَعصَّب عَصَّبه اللّه بعِصابة من نار» : ٧٠ / ٢٨٤ . العَصَبِيَّة والتَّعَصُّب : المُحاماةُ والمُدافَعَة . والعِصابة : كلُّ ما عَصَبْتَ به رأسَك من عِمامةٍ أو مِنْديل